السبت، 28 فبراير 2015

السيد الصرخي ...سياسة منتحلي التشيع على المنهج الفرعوني

السيد الصرخي ...سياسة منتحلي التشيع على المنهج الفرعوني

بقلم ابو زهراء

قال الله سبحانه وتعالى: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ (54) فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ (56)}. (الزخرف)
ان الخطاب الالهي هنا مبين الحالة التي كان عليها ذلك الحاكم المتغطرس الظالم فرعون الذي تسلط على رقاب الناس مستخفا بهم ونرى الامة منصاعة مطيعة له الا اهل الحق والرافضين له وما اشبه اليوم بذلك الحين حيث نرى الانتهازين من الساسة والذين يحسبون  على مذهب التشيع مذهب الحق عندما تسلطوا فقد سلكوا وساروا على ذلك المنهج القبيح المنهج الظالم باستخفاف الناس والتسلط عليهم فسعوا جاهدين مستغلين هذا الاسلوب بعد ان انصاع السواد الاعظم لهم بزرع بذرة الحقد الطائفي والعنصري بين صفوف المجتمع فنمت فكرتهم وتبلورت ونضج مفعولها فحصل التصارع والتقاتل الاعمى وحصل التناحر وتبادل الاتهامات فقد تعدى هذا التناحر الطائفي اللا اخلاقي تعدى كل القيم والحدود فوصل الى ذروة الاحتقان والتصادم  
ووصل بهم الامر الى  الطعن بعرض النبي الاكرم صلى الله عليه واله وذلك بالتعرض لزوجاته امهات المؤمنين والصحابة الاجلاء وبدفع من مرجعيات السب الفاحش وامضائهم  واقرارهم فكانت ضريبته التقاتل والتناحر والتهجير والفرقة وقد اوضخ هذا الامر سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني من خلال السؤال الموجه الى سماحته من جريدة الوطن المصرية في  اللقاء الذي اجرته مع سماحته
((السؤال. بعد عام 2003 وهو عام غزو واحتلال العراق تصدر السياسيون الشيعة للحكم في العراق، وبنفس الوقت ارتفعت على المنابر الشيعية التجاوزات والشتم لصحابة الرسول وطعن بشرف أمهات المؤمنين، هل تعتقد أن هذا التوجه كان مقصودًا لزرع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي؟ وأين دور المراجع الشيعية في العراق من كل هذا؟
- الجواب :ذكرنا سابقًا، أن الانتهازيين منتحلي التشيع الذين حذر منهم أئمة أهل البيت عليهم السلام، وحذروا حتى شيعتهم من فتنهم وخطورتهم، فماذا نتوقع عندما يتسلط هؤلاء في العراق أو غير العراق على رقاب الناس ومقدراتهم وكيف سيسيطرون على الناس ويسيرونهم على المنهج الفرعوني في الاستخفاف فالطاعة، ومع المفاسد الكبرى والمهالك العظمى التي تجعل من المحتل الفاسد المفسِد محرِرا وصديقا ومواليا فان الإطاعة لا تتحقق إلا بالاستخفاف الأكبر وهذا الاِستخفاف لا يتحقق إلا بالمخدر والحقن الطائفي القبيح اللاأخلاقي الهابط المتمثل بالتجاوزات والشتم واللعن والطعن بالصحابة الكرام وأمهات المؤمنين الطاهرات الذي يعتبر شتمًا ولعنًا وطعنًا بكرامة وشرف النبي المصطفى وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
وبعد ذلك ماذا تتوقع من السياسي الانتهازي مدعي التشيع، وماذا تتوقع من مرجع مدعي المرجعية ومنتحلها بلا استحقاق، مرجع الفراغ العلمي والوهم والخيال، مرجع الفضائيات والإعلام الزائف الذي ارتبط بمشروع الاحتلال ومشروع الفساد والإفساد، مرجع الكذب ووجهي النفاق وجه للإعلام ووجه للشحن الطائفي وفتاوى التهجير والتدمير والسلب والنهب والفتك والقتل والاقتتال؟))!
ادناه رابط اللقاء بالكامل
المركز الاعلامي
رابط موقع الجريدة
 



الجمعة، 27 فبراير 2015

المحتل..... وطمس الهوية العراقية بعدة اساليب ومنها تحطيم اثار الموصل

المحتل..... وطمس الهوية العراقية  بعدة اساليب ومنها تحطيم اثار الموصل
بقلم ابو زهراء
سعى المحتل والطامعون والمرتزقة واذنابهم باساليبهم الملتوية الى طمس الهوية العريقة للعراق واهل العراق وحضارة العراق وتاريخة وامجاد اهله الاصلاء  وسلب هذه الهوية وطمسها وجعل العراق الذي علم الدنيا باجمعها الكتابة والحضارة وبناء المدن وسن القوانين والانظمة بسواعد رجاله ومفكريه وعلمائه فكان هذا البلد وما زال عرضة الى الغزاة والطامعين فتعرض الى العديد من الغزوات والاحتلالات من قبل دول عديدة وعلى مر الازمنة سعوا هولاء الى غرس جذور حقدها  بين اطياف هذا الشعب العريق لغرض تمزيق وحدته من جانب وسلب خيراته من جانب اخر ومن جهة اخر وهي الاخطر ارادوا القضاء على حضارته ومفكريه وبعد ان قام هؤلاء بمحاربة الفكر الرشد والصوت المدوي الحضاري العلمي والموضوعي لسماحة السيد الصرخي الحسني الذي يمثل الارث الحضاري المعاصر وعند فشل مشروعهم بطمس وتحجيم هذا الفكر والصوت صبوا جام غضبهم على الارث الحضاري لتاريخ العراق القديم الرشيد فاقدموا على دفع داعش لتدمير الاثار في الموصل ذلك التنظيم الارهابي الذي تعد كل الحدود من قتل وظلم واقصاء وتطاول على المقدسات والقيم الاسلامية والعرفية من مساجد وكنائس ودور عبادة واخرها وليس اخر جرائم هؤلاء المرتزقة هي تحطيم اثار مدينة الموصل العراقية والتطاول على المعالم الحضارية لهذا البلد وتعد هذه الاثار هي الهوية للعراق وحضارته وتاريخه العريق والتي نستمد منها الزهو والعلو والرفعة  لانها تربطنا باصالة هذا البلد وعراقته, وبهذا الخصوص لا يمكن نتجاهل الدور الريادي لسماحة المرجع الدين السيد الصرخي الحسني في الحفاظ على هذه الاثار ففي بيان (رقم_ 41_اثارنا تربطنا بارضنا) فمن كلام سماحته بهذا الخصوص ((فالآثار القديمة يجب صيانتها والحفاظ عليها لأنها تربطنا وتشدنا لأرضنا وعراقنا الحبيب وشعبه العزيز والمفروض أنها توحّدنا لوحدتنا القديمة الازلية على أرض الرافدين التي تكشفها وتعبّر عنها الآثار القديمة ، فهي فخرنا وعزّنا لأنها تضيف عنصر وأساس قوة لنا ولأرضنا فيصح أن نقول بل الواقع يثبت أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار ، نعم عراقنا عراق الحضارة والنبوة والإمامة والولاية الصالحة العادلة))ادناه رابط البيان
http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85-41-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%B7%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%86%D8%A7/      

الخميس، 26 فبراير 2015

مجزرة كربلاء كاشفة للواقع الحقيقي لمنتحلي التشيع !!!

مجزرة كربلاء كاشفة للواقع الحقيقي  لمنتحلي التشيع !!!
بقلم ابو زهراء
بعد العجز والوهن امام الدليل والبرهان العلمي الاخلاقي الذي طرحة سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله وبعد ان اصبحت برانية في مدينة كربلاء المقدسة  قبلة للاحرار ومنهل لمن يريد ان يطلب الحقيقية وكاشفة للحقائق والعلوم المحمدية واصبحت قلعة بالدفاع عن المنهج الاسلامي السامي الذي بعث من اجله الرسول الاقدس محمد المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم ) وجعل سماحته  تلك الباحة المباركة مختلف الى الباحثين والعلماء والمفكرين فكان محاضرات الاعجاز القران التي كانت تلقى من ذوي الاختصاصات المختلفة فضلا عما يطرحه سماحته من علوم لم يسبق احد ان بادر بها حيث باشر سماحته بتلك المحاضرات المباركة في التحقيق في العقائد والتاريخ الاسلامي وبحوث علم الاصول امام عامة الناس فكانت محاضرات التحقيق في العقائد والتاريخ كاشفة عن الواقع المأساوي الذي مرت به الامة الاسلامي من منتحلي الاسلام ومن منتحلي المذاهب وكشف سماحته عن حقائق لم يسبق احد ان يبرزها باسلوب علمي مبسط  سلس مشخصا  الاسلام الحقيقي عن غيره و بين سماحته من هو النبع الصافي الذي يجب ان يرتوى منه فما كان من منتحلي التشيع والذين كانوا ولازالوا حجر عثرة بوجه المنهج الحقيقي على مر الازمنة ان يثوروا بثائرتهم بعد ان ارتعدت فرائصهم امام المنهج العلمي والاخلاقي فما كان عليهم الا الرجوع الاسلوب الهمجي الوحشي بعد ان اثاروا الفتن وسخروا الاعلام والمغرر بهم ليشنوا حملة شعواء مع هجوم بربري همجي في شهر الله شهر رمضان ليكشروا عن انيابهم وحقدهم ففعلوا فعلتهم الشنيعة ظنا منهم بانهم سوف يطفئوا نور الله وان يوقفوا عجلة الحق, فكانت تلك الهجمة البربرية التي راح ضحيتها العشرات من الانفس الطاهرة التي ضحت من اجل الحق والعقيدة الحقة, تلك الاروح التي سلكت منهج الحق منهج الحب والتسامح منهج الالفة الرافض للطائفية والعنصرية والمذهبية والطبقية منهج الائمة الطهار وجدهم  الرسول الاقدس فارتوت ارض كربلاء من دمائهم الطاهرة غير مبالين بما يصدر من هولاء ليظهروا  الى العالم باسره مدى العنجهية والهمجية والغطرسة  والظلم الذي يحمله  هؤلاء المتلبسين بالدين المتبرقعين ببرقع القداسة فكانت تلك الدماء الطاهرة التي بينت للعالم بأسره بان هنالك أناس قد أنتحلت الدين والتدين وانها تسرق وتقتل باسم الدين وتهتك الحرمات وتستحل المحرمات من تمثيل بالجثث وسحلها بالشوارع والازقة وهدم الدور وسرقة اموال المسلمين  باسم الدين والمذهب والعقيدة
وللاطراع ادناه على الررابط الذي  يحوي  كل تفاصيل تلك الجريمة
عراقيون رفضوا الطائفية والتقسيم فقتلوهم واحرقوهم ومثلوا باجسادهم في مأساة كربلاء
 
القتل ... الحرق ... التمثيل بالاجساد ...
 
 
 

الأربعاء، 25 فبراير 2015

مذهب الحق اصبح بعبع يخيف العالم بسبب منتحليه !!!

مذهب الحق اصبح بعبع يخيف العالم بسبب منتحليه !!!

بقلم ابو زهراء

لا يخفى على عاقل ولبيب بان مذهب ال البيت مذهب ال محمد عليهم افضل الصلاة واشرف التسليم هو المذهب الانقى والاتقى هو مذهب اهل البيت الذي يستقي احكامه من ائمة اهل البيت عليهم افضل الصلوات واشرف التسليم وهم باب الله وحجته على عباده بعد جدهم المصطفى(صل الله عليه واله وسلم ) وهم ثاني الثقلين الذي التمسك بهم جنة من النار وعصمة من الزلل والامان من الضلالة , الا ان مذهب ال البيت وعلى طول فترته ابتلي بالكثير من المنتحلين من تلبس بهم الشيطان واصبحوا هم وارهاق وخوف على ائمة ال البيت حيث اتعبوهم وكانوا خطرا عليهم ومنهم  الخوارج والسبئية والكيسانية و الخطابية والبابية وغيرهم وقد حذر الائمة الاطهار من هولاء المنتحلين وخير ما روي عن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال((إن ممن ينتَحِل مودتنا أهلَ البيت مَن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال)) لان هؤلاء المنتحلين قد البسوا الامور على العامة وحرفوا وزوروا الحقائق فاصبحوا هولاء الشذاذ  شين على المذهب وما اكثر هؤلاء في زماننا حيث اصبح هؤلاء عبارة عن قتلة كفرة سبابة انتهازية غاصبي لحقوق الناس يروجون افكار ما اتى الله بها من سلطان سلوك شاذ شعائر كاذبة نفاق ودجل فجعلوا هؤلاء المنتحلين من مذهب الحق الصافي النقي مذهب الوحدة والتسامح والتوادد الى مذهب يخيف الناس والعالم وهذا ما اشار له سماحة السيد الصرخي الحسني بالسؤال المقدم الى سماحته من قبل جريدة الوطن المصرية وادناه نص السؤال  وجوابه
((العالم الإسلامي بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص يتخوف من المذهب الشيعي، وهناك تداخل في هذا النقطة.. ما تعليقك؟
بالتأكيد السياسيون والانتهازيون يتخذون الإسلام والطائفة والمذهب للتغرير والاِرتزاق والاستئكال والتسلط وتخدير الشعوب والاستخفاف بها وسلب مقدراتها وحتى الوصول بها إلى الانحراف الفكري والأخلاقي، وهذا لا يختص به مذهب دون آخر بل لا يختص به دين دون آخر ولا تختص به قومية دون أخرى، وأما تسليط الضوء على المذهب الشيعي في هذه المرحلة فهناك أسباب، ومنها أن الأحداث والفتن معظمها يقع في العراق ولأن أهل السياسة والدين المعاصرين هم الأسوا في العراق على طوال التاريخ.

*
*وماذا يعني ذلك؟
 يعني أن الشيعة الانتهازيين منتحلي التشيع جلبوا السمعة السيئة على مذهب التشيع، فلا بد أن يتخوَّف العالم الإسلامي والعربي من هؤلاء وأمثالهم فإن المذهب الشيعي وأئمته تخوفوا من هؤلاء وحذروا منهم ومن فِتَنِهِم، فالإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام قال "إن ممن ينتَحِل مودتنا أهلَ البيت مَن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال))
وللاطلاع على اللقاء بالكامل ادناه رابط اللقاء
رابط موقع الجريدة
 المركز الاعلامي لسيد الصرخي الحسني
 

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

الصرخي الحسني في استفهام هل دول الخارج تدعم العشائر لوجه الله تعالى ؟؟ ام ماذا ؟

الصرخي الحسني في استفهام هل دول الخارج تدعم العشائر لوجه الله تعالى ؟؟ ام ماذا ؟ بقلم ابو زهراء


ان العراق وشعبة اليوم ومنذ دخول المحتل وقد تأمل خلاص الشعب من ذلك النظام الدكتاتوري الذي جثى على صدر العراق لمدة عقود وحصل ما هو اشد واسوء على ابناء هذا الشعب حيث زادت المحن وكثرت المصائب والويلات وبعد ان كثر الدولار وازداد عدد المغرر بهم وزداد عدد الطامعين في هذا البلد وبخيراته فكلا يريد له موضع قدم وكلا يريد له حصة من خيرات هذا البلد فنرى هذا يعمل على سياسية واخر على واجهة دينة وغيره على واجهة اجتماعية من شيخ عشيرة او وجيه اجتماعي وحصل ماحصل من قتل وتهجير وتقسيم للبلد واحتلال مستمر و بوجوه عديدة واخرها تسليط مافيات داعش ذلك التنظيم المتطرف التكفيري مستحل دماء المسلمين الذي نشأ في احضان هولاء وتربى وقوي على اياديهم وسعوا الى اعداد جو مناسب له مستغلين تلك الاطراف العميلة ممن تعمل من اجل دمار البلد وعلى كل المستويات من سياسية واجتماعية وشيوخ عشائر ليسمحوا لهذا التنظيم بان يجثو على صدر العراق ويكون حجة الى تدخل العديد وذريعة للمفسدين بان ينهبوا ويسلبوا بحجة التحرير والتسليح وتشكيلات عسكرية مختلفة من حشد وحرس وطني وكأن العراق ولد البارحة فاين كنتم خلال هذه السنين عن هذا الامر فوقع العديد في المصيد واصبحت لعبة بيد هؤلاء ومنهم العشائر وشيوخ العشائر الا النادر الاندر وهذا ما اوضحه سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في لقائه مع جريد الوطن المصرية فكان كلام سماحته بهذا الخصوص((أولًا شيوخ العشائر في العراق إلا القليل غرر بهم وغدروا بأنفسهم وبأهليهم وعشائرهم وغدروا بالعراق وشعب العراق فلا بد من صحوة ضمير حقيقية وتوبة نصوحة إلى الله وعهد وميثاق شرف من رجال شرفاء من أجل تصحيح الفكر والمعتقد والمسار والعمل من أجل العراق وشعب العراق ومن أجل دين وتاريخ وحضارة وأخلاق العراق وأهل العراق
الأبناء الأعزاء أبناء العشائر فقد وقعوا ويقعون في مفرمة ومطحنة الغادرين من شيوخ عشائر وسياسيين ومسؤولين حكوميين ورجال دين ومن تدخلات الدول المتصارعة على أرض العراقيين
أما بالنسبة للتدخل في العراق، فالكل تدخل ويتدخل في العراق وعلى رأس المتدخلين أمريكا وإيران، ولا أعرف هل يمكن للعشائر أن تحمي نفسها الآن من غير الاستعانة بدول خارجية، وهل يوجد دول خارجية يمكن أن تدعم العشائر قربة لوجه الله تعالى لا تريد جزاءً ولا شكورًا  والسؤال الأساسي، هل أن التدخل الخارجي منتفي من العراق فلا يوجد أي تدخل خارجي لا شرقي ولا غربي ولا شمالي ولا جنوبي، حتى نتحدث عن رفض للتدخل الخارجي ؟؟ http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048929097#post1048929097 رابط موقع الجريدة
http://www.elwatannews.com/news/details/668086 

الأحد، 22 فبراير 2015

السيد الصرخي يكشف حقيقية الولاء المطلق من منتحلي التشيع لايران

السيد الصرخي يكشف حقيقية الولاء المطلق من منتحلي التشيع لايران
بقلم ابو زهراء
عن الإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام قال((إن ممن ينتَحِل مودتنا أهلَ البيت مَن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال)) ان الخطر الذي يحوكه اهل النفاق والمنافقين ضد الامة فهو اخطر من خطر الاعداء لكون ان هؤلاء تكون طعناتهم من الظهر وتكون اشد وقعا لان هولاء عملهم هو القيام بتغيير الحقائق وقلب الامور والاساءة الى المذهب باسلوبهم انتهازي البعيد عن الحقائق وجوهر الامور وهذا ما ظهر وزاد في الاونة الاخير حيث اصبح العديد  ممن وصل الى مناصب سياسية ومناصب دينية ومناصب اجتماعية من ينسب الى مذهب الحق مذهب ال البيت الاطهار فنراهم ان شغلهم الشاغل هو ارضاء رغباتهم ونزواتهم الشخصية والعمل لجهات معينة تدعي بانها رأس الهرم وانها المحافظة على المذهب فضلا عن الدين الاسلامي الا انها بالحقيقية هي تضحي بكل شيء من اجل عرشها من اجل سطوة ملوكها من اجل الهيمنة على دول المنطقة وشعوبها  باساليب ملتوية فشوهت السمعة الحقيقة والصيت الحسن لمذهب الحق من قبل هذه الدولة ومن يواليها ومن يعمل بامرتها فاصبح الخطاب ليس خطابا دينيا معتدلا خطابا جديا داعيا الى الحق  امر بالمعروف وناهيا عن المنكر بل اصبح الخطاب خطابا عنصريا تكفيرا طائفيا الغاية منه  تمزيق وحدة الامة وتشتيت المسلمين وزرع الفتن  وهذا ما اشار اليه سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في الحوار الذي اجرته مع سماحته جريدة الوطن المصرية حيث قال سماحته بهذا الخصوص على السؤوال الموجه الى سماحته ((
العالم الإسلامي بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص يتخوف من المذهب الشيعي، وهناك تداخل في هذا النقطة.. ما تعليقك؟
- بالتأكيد السياسيون والانتهازيون يتخذون الإسلام والطائفة والمذهب للتغرير والاِرتزاق والاستئكال والتسلط وتخدير الشعوب والاستخفاف بها وسلب مقدراتها وحتى الوصول بها إلى الانحراف الفكري والأخلاقي، وهذا لا يختص به مذهب دون آخر بل لا يختص به دين دون آخر ولا تختص به قومية دون أخرى، وأما تسليط الضوء على المذهب الشيعي في هذه المرحلة فهناك أسباب، ومنها أن الأحداث والفتن معظمها يقع في العراق ولأن أهل السياسة والدين المعاصرين هم الأسوا في العراق على طوال التاريخ.
وماذا يعني ذلك؟
- يعني أن الشيعة الانتهازيين منتحلي التشيع جلبوا السمعة السيئة على مذهب التشيع، فلا بد أن يتخوَّف العالم الإسلامي والعربي من هؤلاء وأمثالهم فإن المذهب الشيعي وأئمته تخوفوا من هؤلاء وحذروا منهم ومن فِتَنِهِم، فالإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام قال "إن ممن ينتَحِل مودتنا أهلَ البيت مَن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال".
الخطاب الديني في المذهب الشيعي في العراق أصبح كالخطاب الديني المذهبي في إيران، هل تعتقد أن هذا في صالح العراق وأمنه القومي؟
- لا يوجد خطاب ديني مذهبي شيعي عراقي، فالخطاب الديني في العراق هو خطاب إيراني خالص وبامتياز لا علاقة له بالمذهب الشيعي إلا بالمقدار الذي يخدم فيه سياسة السلطة الإيرانية الحاكمة وأمنها القومي التسلطي))

وللاطلاع على الحوار كاملتنا كما في الرابط ادناه
.

























ا

الجمعة، 20 فبراير 2015

السيد الصرخي الحسني والبراءة من شبهة احتلال الحضرة المقدسة

السيد الصرخي الحسني والبراءة من شبهة احتلال الحضرة المقدسة
بقلم ابو زهراء
من الذرائع  العدوانية التي قامت بها قوى الضلال والكفر والنفاق على براني المرجع الصرخي الحسني هو التهمة التي صرح بها المسعور محافظ كربلاء عقيل الطريحي ونادى بها الشيطان الاكبر سارق اموال الحضرة شيخ الضلالة عبد المهدي الكربلائي  من خلال مكبرات الصوت مستغلين الدعم الخارجي وقاموا بتلك الهجمة البربرية والتي لم يصدر مثلها هجمة حيث رتكبت  الجرائم والانتهاكات على اتباع المرجعية من قتل وحرق للجثث وسحل بين الازقة وزج العديد منهم في السجون المظلمة والحكم عليهم بالسجن مدى الحياة لمجرد شبهة اثارها المغرضين اعداء الحق واعداء الدليل لكون هولاء قد احسوا بان سماحة المرجع الصرخي الحسني قد كشف عورتهم العلمية والاخلاقية والدينية وكشف نفاقهم وكشف جرائمهم وافعالهم القبيحة من خلال ما كان يصدر من سماحته من بيانات ومن محاضرات عقائدية فما كان منهم  الا ان يستخدموا  كل الطرق والوسائل واثارت الشبهات واستغلال السذج والمغرر بهم رغم ان سماحته قد طالب باسلوب علمي واخلاقي من خلال الاستفتاء  الذي قدم الى سماحته  حول ادعى البعض على استعداده  لاقامة صلاة الجمعة في الحضرة وتقاسم الاموال فكان من جواب سماحة في هذا الامر ببيان بيــ 82ـــــان / العتبــة الحسينيــة ... بيــن احتـــلال وافتـــراء
بهذا الخصوص في عدة نقاط ومنها على الحصر بان سماحته  ولمرات كان يرغب ان تكون  هذه الاموال بيد لجان مختصة وباشراف الدولة وتستغل بصورة صحية ليس بايادي غير امينة وكان من كلامة بهذا الخصوص (وعليه يجب أن يساهم كل العراقيين في احتضان المراقد والبقع المقدسة لأهل البيت الأطهار (عليهم السلام) وحمايتها والقيام بخدمة زوارها ولابد أن توزع وتعم موارد وخيرات هذه البقع والجنات المقدسة تعم كل شرائح الشعب العراقي وخاصة الشرائح المحرومة من المحتاجين والفقراء والمرضى إضافة للأرامل واليتامى وعوائل الشهداء وكل محتاج من شعب العراق .....أقول وأكرر وأكرر إنه لابد أن يكون للدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية والقانونية والاجتماعية الدور الرئيس والفاعل في حماية المقدسات والإشراف عليها وعلى أموالها وصرفها في الصيانة واستضافة الزوار وإكرامهم وما يخص وسائل الراحة والخدمة لهم إضافة لشمول التوزيع وتعميم خير المقدسات من أجل صيانة الإنسان والحفاظ على حياته وكرامته وخاصة المحتاجين منهم فيشملهم عطاء وبركات ونِعم المعصومين (عليهم السلام) وأهل البيت الأطهار وبقعهم المقدسة الطاهرة، هذا ما قلته وأقوله وسأقوله حيث ألزمني بذلك الشرع والأخلاق والتاريخ ونصرة العراق وشعبه المظلوم وأسال الله تعالى العلي القدير أن يستر شعب العراق وأرض العراق من كل سوء ومكروه وقبح وفساد وأخص بالذكر أبناء كربلاء الشرفاء النجباء وأرض كربلاء أرض الأحرار والتضحية والإيثار)) فنقول لهولاء مثيري الفتن ومثيري الشبهات منهو الذي يطمع والطامع باموال  الفقراء والمساكين ومن هو الذي يهيمن على تلك الاموال  ومن هو الذي يسلب وينهب ومن هو السارق الحقيقي ونكشفت الامور وبانت الحقيقية وظهرت هذه الدعاية ومن هو المؤوسس لها وخاصة بعد بعد فاجعة رمضان التي كشف الزيف والنفاق والخداع والكذب والدجل الذي يحمله هولاء