الأربعاء، 29 أبريل 2015

لماذا التحذيرات من ايران ومشروعها؟؟

لماذا التحذيرات  من ايران ومشروعها؟؟

بقلم ابو زهراء

تسائل يتكرر ويطرح بين يدي العقلاء....؟ ايران تمتلك مؤسسات اعلامية  لا يستهان بها وتملك نفوذ في المنطقة ولديها من يحسن صورتها من العملاء والاجندات المأجورة والذي ويجعل منها الحمل الوديع والجمل الذي يتحمل هموم الامة الا انه يقتات على الاشواك ,هذا ما نراه من ساستها ورموزها الاجتماعية ناهيك عن مرشدها الاكبر الذي يحمل لواء تحرير فلسطين الا انه لم نرى منه يوم من الايام قد نزل الى الساحة هو اوشعبه الى مواجهة اسرائيل علنا فهذا الغموض وهذه الضبابية التي تختبىء وراء تلك الهالة الاعلامية الحسنة لصورة ايران وامبراطورية فارس  لابد من يوجد هنالك عقل ومفكر ينظر بعين ثاقبة ويفك رموز تلك المعادلة التي انخدع فيها الكثر وسار نائما مخدرا وراء شعارات فقط والشواهد عديدة وهذا العقل وهذا المفكر وجد بين صفوف المجتمع نزل الى ساحته صار بينهم اب عطوف واخ ناصح وصديق ودود ليبين لهم الكثير من المؤامرات والخدع التي انطوت على الامة وهي غافلة . هو ابن العراق ابن العروبة والاسلام سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني  الذي كشف المؤامرة وحذر منها وصاح  بصوت فصيح وبشجاعة بان الخطر من هنا وان هولاء دعاة تسلط لايغرنكم شعاراتهم لديهم هدف ولديهم غاية وهولاء ضبع يغتنم الفريسة في اي وقت ليقتات منها , فايران لديها مشروع ولديها هدف فهي تطمح لشيء ازلي تطمح لغاية الاجيال لحلم الاجداد الا وهو الهيمنة على المنطقة وارضاخ شعوبها بعد اضعافهم باي وسيلة بحروب بتناحرات طائفية ومذهبية وقبلية وما شابه ذلك من امور والصورة جدا جلية في العراق وسورية ولبنان واخرها (اليمن الفقير) فلابد الحذر والحذر من مخطاتها فانها تخطط وتطمح وباي وسيلة ففي العراق دفعت ابناء العراق الى حرب وقتال راح فيه الكثير من الابرياء تحت شعارات الزيف والخداع والغش والنفاق وبمعارك بسيطة لا تستحق كل هذه التضحيات واخرها معركة ما يسمى بتحرير تكريت التي اعطت الكثير من ابناء العراق وهذا ما اشار له سماحة السيد الصرخي الحسني في الاستفتاء (تكريت وايران هزيمة او هزيمتان)  بقوله(خسارة عسكرية: ابسط محلل عسكري او مطلع على الشؤون العسكرية يعلم ويتيقن ان موقع تكريت العسكري ومساحتها الجغرافية لا تستحق عشر معشار الخسائر الجسيمة بالافراد والمعدات التي خسرتها قوات الحكومة والمليشيات وقيادات ايران ، والمؤسف والمؤلم ان الخسارة الكبرى وقعت وتقع على المغرر بهم من أبنائنا العراقيين الذين صاروا حطب ووقود نار طائفية مفتعلة ، فالمعارك كانت ولا تزال خاسرة وستبقى خاسرة مادامت نفس الوسائل والمخططات والأفكار والقيادات موجودة ومادام المنهج هو نفس المنهج الطائفي العنصري التكفيري)فهذا نتيجة ماذا ؟نتيجة لا مبالات والسير خلف الاوهام وخلف زخرف القول و الخزعبلات والمهاترات الايرانية ومن تخطيطها لتدفع الشعوب بحرب وقتال بعد ان هيئة الظرف لذلك ففي الحوار الذي اجرته  مع سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني صحيفة الشرق الوسط فكان من جوابه على احد الاسئلة (كل تجمع بشري ان شعر انه وجوده وثقافته ودينه ومعتقده مهدد بالخطر والزوال فانه سيبذل كل جهده من اجل الدفاع عن نفسه ووجوده وكيانه ومعتقداته حتى لو استعان بأعداء او شيطان فضلا عن حاكم فاسد متسلط محتال ومن هنا يسلك المتسلطون المحتلون والحكام الظالمون مسلك التأجيج الطائفي والمذهبي المقيت كي يخاف الشعب ويفقد القدرة على التفكير الصحيح لشعوره بالتهديد والاستئصال فيتصور ويصدق ان الحاكم والمتسلط الظالم هو المنقذ والمخلّص ، ومن هنا ان اردنا التغيير فلابد من المقدمات الصحيحة لذلك ومنها ان نتعامل مع رموز فكرية واجتماعية ونهييء لها كل الأسباب كي تكون بديلاً حقيقياً صالحاً مصلحاً كي يثق المجتمع بقوى التغيير والا فسيفقد الثقة وسيكون النفور والابتعاد كما يحصل الان من عدم ثقة ونفور شعبي عام من كل ما يطرحه الاحتلال ومن ارتبط معه ممن طُبع وتطبّع على الظلم والفساد والافساد...والكلام يشمل العلويين مورد السؤال كما يشمل غيرهم من شيعة وسنة في العراق والشام وايران وبلاد العرب وغيرها من بلدان)وايظا من كلام سماحته في نفسح الحوار (إيران تسعى لتحقيق مشروعها بغض النظر عن الأشخاص والمسميات والتجمعات)
لاطلاع على الحوار بالكامل كما في الرابط ادناه
 
 

الاثنين، 27 أبريل 2015

الانتكاسات الاخلاقية لمنتحلي التشيع كشفتها معركة تكريت

الانتكاسات الاخلاقية لمنتحلي التشيع كشفتها معركة تكريت 
بقلم ابو زهراء
ابتلي مذهب الحق مذهب ال البيت عليهم السلام  وخلال السيرة التاريخية بالكثير من منتحلي التشيع من نسب نفسه زورا وبهتانا على مذهب الحق علما انهم ادوات للمشروع اليهودي الصهيوني الماسوني على طول السنين والشواهد عديدة على هولاء منهم الكيسانية والخطابية والسبئية واسست دول ونسبت نفسها الى الى مذهب التشيع  وهي بعيدة كل البعد عنه ولم تسير بسيرة ال البيت الاطهار ولا بسنة جدهم المصطفى عليه وعليهم افضل الصلاة واشرف التسليم ومنها دولة القرامطة والادريسية والفاطمية حيث ان هذه الدول ومؤسسوها كانوا يناصبون العداء الى اتباع ال البيت الحقيقيين اكثر من غيرهم وافعالهم كاشفة عن انحطاطهم وانحرافهم الاخلاقي والعقائدي حيث القتل والنهب والسلب والتمثيل وحتى احدى تلك الدول الا وهي دولة القرامطة لم يسلم منهم حجاج بيت الله الحرام ولا حتى بيت الله الحرام فكانوا هولاء عالة وخطر وسبة على مذهب الحق حيث الرواية المأثورة عن ال بيت العصمة تقول (كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علنيا ) من افعالهم واقوالهم التي ما هي الا افعال اليهود الحاقدين الذين زرعوا الفتن بين صفوف الامة ونرى في كل زمن يوجد من يسير على ذلك النهج ومن يسلكه ويحيه  وبنفس الطرح وبنفس الصيغة الا وهي التكفير والتسفيه والقتل والسلب والنهب, والصورة هذه واضحة وجلية مع مليشيات اليوم حيث ان فعلتهم الشنيعة تلك الهجمة البربرية على براني سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وقتل الانصار من اتباع ومقلدي سماحته  والتمثل بجثث الشهداء وتلك الاجساد الطاهرة وسحبها بين الازقة وفي مدينة كربلاء المقدسة وهدمهم الى الدور وحتى بيت سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني لم يسلم من بطشهم وتتالت جرائمهم الواحدة تلو الاخرى واخرها في مدينة تكريت حيث جسدت الانحطاط وسوء الاخلاق والهمجية والوحشية والرعونة لهولاء قرامطة العصر عداء ال البيت وليس اتباعهم حيث الممارسات المنحطة والافعال القبيحة والسلوكيات المحرمة وقد اوضح سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني  في الاستفتاء(تكريت وايران هزيمة او هزيمتان )   الهمجية والوحشية وقبح الجريمة والجرائم التي ترتكبها هذه المليشيات بقوله (
نتكاسة أخلاقية : في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ، فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء)واضاف سماحته((ما وقع في تكريت حرام حرام حرام ...انها الهمجية وشريعة الغاب.فأين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم أين انتم من منهج امير المؤمنين علي عليه السلام وسيرته واخلاقه ووصيته وأوامِرِه حيث قال  (عليه السلام)   ((لا تقاتلوا القوم حتى يبدأوكم فإنكم بحمد الله على حُجّة ، وكفُّكم (وتركُكُم)عنهم حتى يبدأوكم حجة أخرى ، وإذا قاتلتموهم فلا تُجهِزوا على جريح ، فإذا هزمتموهم فلا تتّبعوا مُدبِرا ولا تكشفوا عورة ولا تمثّلوا بقتيل ، وإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تَهْتِكوا سِتْرًا ، وَلا تَدْخُلوا دَارًا ، ولا تأخُذوا من أموالهم شيئاً ، وَلا تُهَيِّجوا امْرَأَةً بِأَذًى ، وَإِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ ، وَسَفَّهْنَ(سببْنَ) أُمَرَاءَكُمْ وَصُلَحَاءَكُمْ ، فَإِنَّهُنَّ ضِعَافٌ القوى والأنفس والعقول . وَلَقَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ ، وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُكَافِئَ الْمَرْأَةَ وَيَتَنَاوَلَهَا بِالضَّرْبِ ، فَيُعَيَّرَ بِهَا وعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ))

الاستفتاء بالكامل الرابط ادناه
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048950872#post1048950872
  

الأحد، 26 أبريل 2015

الامبراطورية الفارسية والمرجعيات الانتهازية سبب دمار العراق

الامبراطورية الفارسية والمرجعيات الانتهازية سبب دمار العراق

بقلم ابو زهراء

محنة العراق وشعبه وما حصل له من حيف واقصاء وظلم وتشتيت وفرقة وقتال وتقاتل على الهوية وفتنة قد احرقت الاخضر واليابس واصبح العراق والمواطن العراقي يحن ويترحم على ظلم الطاغية المقبور لا لانه كان عادلا في حكمه او قام بارساء الحرية او منح الحقوق  لا بل لكون ان العراقين قد استبشروا خيرا بقدوم  الديمقراطية وان يحصل تغير ولو نسبيا على الاقل لكن الذي حصل هو ان الابوب قد فتحت على مصراعيها لدخول  الحاقدين والمرتزقة واهل الفتن ومن له اطماع ومن كان يتربص وينتظر هكذا فرصة ويريد ان يحقق الحلم الذي كان يرتقبه منذ سنين فسعوا جاهدين بان لا يضيعوا تلك الفرصة واستغلالها بصورة صحيحة بان يجعلوا لهم موضع قدم وكلمة مسموعة وسطوة وهيمنة على الشعب الذي هو بالاساس رافضا لهذه الامبراطورية الفارسية ولمن يقودها ولمخطاطاتها الخبيثة الا انه ومن خلال الاذناب والمرجعيات الانتهازية ومن يتربص الدوائر تلك المرجعيات المنتفعة المرتزقة مرجعية المليشيات المتعطشة للقتل والنهب والسلب وسفك الدماء فنجحوا من خلال هولاء بان تكون لهم سطوة وقوة وهيمنة بين اوساط المجتمع الشيعي العراقي الذي لم يجني الا الضيم والحيف والاقصاء والتناحر والتنافر والتشتيت والفرقة والطائفية مع ابناء جلدتهم ابناء وطنهم وتحقق الحلم الفارسي الصفوي الكسروي حلم التسلط والهيمنة واستغلال المجتمعات حتى تسير الناس جاهلة غافلة نائمة مخدرة لتحقيق احلام الدولة والامبراطورية الفارسية وهذا ما اذكره سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الذي اجرته مع سماحته صحيفة الشرق الوسط حيث قال سماحته بهذا الخصوص ((
أصحاب المشاريع الإمبراطورية لا يقفون عند حدّ ما دامت الدول والشعوب مستكينة وخاضعة ولا تملك العزم والقوة والقرار للوقوف بوجه الغزو والتمدد القادم والفاتك بهم))واضاف سماحته ((   لضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان الا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء...وبعد هذا هل يخطر ببالك ان الشيعة سيتوحدون خلف ولاية فلان او علّان؟؟!!! ويمكن لأي شخص ان يجري دراسة واحصاء للشارع العراقي فسيتيقن ان ولاية الفقيه علّان لا يملك أي حضور في الشارع العراقي لا هو ولا المرجعيات المنتفعة المرتزقة التابعة له، فقد فشلوا فشلا ذريعا في التأثير واستقطاب الشارع العراقي  
على الرغم من ذلك الفشل الساحق لكن إيران نجحت وباساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية والمرجعيات الفارغة الطائفية الانتهازية الاعجمية وغيرها فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني... وهذا الأسلوب ممكن ان يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلاً غافلاً نائماً مخدَّراً نحو تحقيق المشروع الامبراطوري المزعوم ... والى الله المشتكى وعليه المعوَّل في الشدة والرخاء ))
على الرغم من ذلك الفشل الساحق لكن إيران نجحت وباساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية والمرجعيات الفارغة الطائفية الانتهازية الاعجمية وغيرها فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني... وهذا الأسلوب ممكن ان يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلاً غافلاً نائماً مخدَّراً نحو تحقيق المشروع الامبراطوري المزعوم ... والى الله المشتكى وعليه المعوَّل في الشدة والرخاء ))
رابط الحوار بالكامل ادناه
 

الجمعة، 24 أبريل 2015

الامبراطورية الفارسية ومنهج المكر والخداع...... نقل السلطة نموذجا !!!

الامبراطورية الفارسية ومنهج المكر والخداع...... نقل السلطة نموذجا !!!

بقلم ابو زهرء

فارس امبراطورية بنيت واسست على منهج الهيمنة واستغلال الظروف التي تمر بها شعوب المنطقة فنراها تحشر انفها لغرض زرع الفوضى والانحلال والتناحر حتى تهيء جوا ووقت مناسب لكي يكون مبررا للتدخل وهذا الامر  يمر بعدة  مراحل قد سبقه بناء طابور لا يستهان به من العملاء ومن النفعين من الذين خلوا من الغيرة والضمير الحي الذين همهم اللهث وراء المناصب الزائلة ونرى يسيل لعابهم حول فتات الفتات من بقايا هولاء الاجلاف المخادعين فغرروا بهولاء بابسط الامور لينفذوا مشروعهم السلطوي والهيمنة على الشعوب ودولها وخير واجلى واوضح الامثلة عشقهم الازلي بالهيمنة على بلاد الرافدين ذلك الحلم الذي لم يفارق الاجيال الفارسية لطمعهم بالعراق وخيراته وموقعه الستراتيجي وبعد الاحتلال الامريكي وتحالفه المشئوم واصبح العراق ساحة مفتوحة للطامعين ومن هولاء الفرس فسعوا جاهدين بان يحققوا ذلك الحلم وقد نجحوا نسبيا بان يزرعوا مجامع لا يستهان بها من العملاء من مليشيات اجرامية من تنفذا اي امر بدون اي تردد وافعال هولاء المليشيات في العراق (نار على جبل ) وسياسيين خونه امعات لا قرار لهم ورجال دين انتحلوا مذهب التشيع زورا وبهتانا فهذه المتراكمات جعلت من وزير خارجيتهم بان يصرح و بدون اي تردد بان يقول بان بغداد هي عاصمة تلك الامبراطورية الحالمة ليكون كلامه كاشف عن خدعة نقل السلطة الدينية المزعومة وهذه الخديعة الكل قد انخدع بها والكل مشت عليه وهذا ما بينه سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني باحد فقرات الحوار الذي اجرته مع سماحته جريدة الشرق الاوسط مبينا هذه المؤامرة بقوله ((
دعوى نقل السلطة الدينية مكر وخديعة وفخ وقع فيه ويقع فيه الجميع وقع فيه الغرب والشرق وقع فيه صدام وغير صدام من الحكام ، والكلام طويل جدا ، وأكتفي بذكر أمرين
:_ الأول
 هل يوجد عاقل سأل نفسه هل يوجد سلطة دينية في العراق خارجة عن قبضة ايران حتى نتحدث عن نقل سلطة من العراق الى ايران ؟؟!! وهل يوجد عاقل سأل نفسه انه اذا كان العراق عاصمة امبراطورية ايران فكيف تنقل ايران سلطتها الدينية وقبضتها الدينية من عاصمة امبراطوريتها التاريخية الأبدية الى غير العاصمة ؟؟! واذا كان المشروع الطائفي القاتل لا يمكن التأسيس له وتجذيره وتاصيله والبناء عليه وتوسيعه الا في العراق ومن خلال النجف وكربلاء وسامراء ومن خلال أبناء العراق وقود نار صراعات الامبراطوريات وقوى الاحتلال؟!!!))
للاطلاع على الحوار بالكامل كما في الرابط ادناه
 

الأربعاء، 22 أبريل 2015

الامبراطورية الفارسية تقود الشيعة نحو الهاوية

الامبراطورية الفارسية تقود الشيعة نحو الهاوية

ابو زهراء

ايران  وحلم الامبراطورية التي تعد من اخطر المشاريع في المنطقة وهذا ما لمسته الشعوب مما تخطط له وكيف تؤسس حلمها السلطوي من خلال زرع عملائها هنا والمستفيدين هناك فاسست انظمة موالية منفذه مطيعة راضخة منبطحة لهذا المشروع الازلي الا وهو تاسيس تلك الامبراطورية التي تريد الهيمنة العلنية على المنطقة فلو ناخذ صورة من الصور والنماذج لها (العراق مثلا  ) فان واقع العراق المرير الذي راح ضحية تلك المخططات وتلك المؤامرات بسب الانقياد الاعمى مع تلك الرموز التي انطوت تحت ارادة ايران رغم اننا لو استقرئنا الشارع العراقي لوجدنا الرفض وعدم الحضور والتفاعل الحقيقي مع ارهاصات هذه الامبراطورية وهذه الدولة ورموزها الا ان الاساليب التي من خلالها اخضعت العديد من الرموز التي اصبحت هي الاداة وهي المحرك والمنفذ للمشروع فكانت الوسيلة التي من خلالها تحرك الشارع المنقاد لتلك الرموز المختلفة ومنها الهيمنة على الشارع العراقي بمختلف طوائفة وقومياته فاصبح العراق فريسة سهلة وراح في مهب تلك الريح العاتية التي اتت بها تلك الامبراطورية فاصبح طوائف وفرق واصبح اشلاء بين تقتيل وتهجير وتناحر وحرب طائفية لاهوادة فيها  فراحت كل الاطراف هنا وهناك واصبح الجميع يتمنى الظالم وحكمه على ما يمر به اليوم من هذا الحيف والاقصاء وهذا التناحر والتقاتل ونفس الاسلوب وبنفس الصيغة الان يمارس في بعض المناطق والشعوب وقد بين هذا الامر مفصلا سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الذي اجرته مع سماحته صحيفة الشرق الاوسط حيث قال سماحته ((أصحاب المشاريع الإمبراطورية لا يقفون عند حدّ ما دامت الدول والشعوب مستكينة وخاضعة ولا تملك العزم والقوة والقرار للوقوف بوجه الغزو والتمدد القادم والفاتك بهم)) واضاف سماحته في نفس الحوار ((الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان الا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء...وبعد هذا هل يخطر ببالك ان الشيعة سيتوحدون خلف ولاية فلان او علّان؟؟!!! ويمكن لأي شخص ان يجري دراسة واحصاء للشارع العراقي فسيتيقن ان ولاية الفقيه علّان لا يملك أي حضور في الشارع العراقي لا هو ولا المرجعيات المنتفعة المرتزقة التابعة له، فقد فشلوا فشلا ذريعا في التأثير واستقطاب الشارع العراقي !!! 
على الرغم من ذلك الفشل الساحق لكن إيران نجحت وباساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية والمرجعيات الفارغة الطائفية الانتهازية الاعجمية وغيرها فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني... وهذا الأسلوب ممكن ان يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلاً غافلاً نائماً مخدَّراً نحو تحقيق المشروع الامبراطوري المزعوم ... والى الله المشتكى وعليه المعوَّل في الشدة والرخاء))
على الرغم من ذلك الفشل الساحق لكن إيران نجحت وباساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية والمرجعيات الفارغة الطائفية الانتهازية الاعجمية وغيرها فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني... وهذا الأسلوب ممكن ان يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلاً غافلاً نائماً مخدَّراً نحو تحقيق المشروع الامبراطوري المزعوم ... والى الله المشتكى وعليه المعوَّل في الشدة والرخاء))
الحوار بالكامل كما في الرابط ادناه
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048951324#post1048951324 

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

المرجع الصرخي ....اذا ارادنا التغير فلابد من مقدمات صحيحة لذلك التغير

المرجع الصرخي ....اذا ارادنا التغير فلابد من مقدمات صحيحة لذلك التغير

بقلم ابو زهراء

سعى سماحة السيد الصرخي الحسني جاهدا الى تهيئة الاجواء المناسبة من خلال وضع الخطوط العريضة والبرامج الحقيقية والصحيحة في بناء مجتمع يسوده التألف والتواد  والمحبة ويعيش حسب نظم وقوانيين العدالة والمساواة وياخذ كل ذي حق حقه ويؤدي ماعليه من واجبات  وان لا يتسلط الحاكم على شعبه ويعاملهم كالعبيد  وهذا التغير الذي يطالب به سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني  في مواطن عديدة لمحاولة ايصال من يحمل الروح الوطنية  ومن له القدرة على ايجاد الحلول الناجعة لكل ازمة ومرحلة خطرة وان يكون ذو قرار صائب ولديه احاطة في ايجاد برامج تطور المجتمع والبلاد ومن له الحرص الشديد على ابناء جلدتهم من اخلصوا وحبوا شعبهم وبلدهم لم يعملوا الى اهل الغرب ولم يوالوا اهل الشرق من لم تلطخ اياديهم بدماء الابرياء من لم تلوث سمعتهم بنهب خيرات بلدهم فقد كان سماحته يريد المجتمع العراقي والشعوب العربية بان تقود  نفسها بنفسها لان المجتمع او التجمع الخالي من القيادة الحكيمة ومن لم  تجتمع بها الصفات المؤهلة للقيادة  اذا حس بالخطر فنراه يضع  يده بمن هب ودب وهذا حال الشعوب العربية الان وهذا ما اشار له سماحة المرجع الصرخي الحسني في اللقاء الذي اجرته مع سماحته جريدة الشرق الاوسط
((كل تجمع بشري ان شعر انه وجوده وثقافته ودينه ومعتقده مهدد بالخطر والزوال فانه سيبذل كل جهده من اجل الدفاع عن نفسه ووجوده وكيانه ومعتقداته حتى لو استعان بأعداء او شيطان فضلا عن حاكم فاسد متسلط محتال ومن هنا يسلك المتسلطون المحتلون والحكام الظالمون مسلك التأجيج الطائفي والمذهبي المقيت كي يخاف الشعب ويفقد القدرة على التفكير الصحيح لشعوره بالتهديد والاستئصال فيتصور ويصدق ان الحاكم والمتسلط الظالم هو المنقذ والمخلّص ، ومن هنا ان اردنا التغيير فلابد من المقدمات الصحيحة لذلك ومنها ان نتعامل مع رموز فكرية واجتماعية ونهييء لها كل الأسباب كي تكون بديلاً حقيقياً صالحاً مصلحاً كي يثق المجتمع بقوى التغيير والا فسيفقد الثقة وسيكون النفور والابتعاد كما يحصل الان من عدم ثقة ونفور شعبي عام من كل ما يطرحه الاحتلال ومن ارتبط معه ممن طُبع وتطبّع على الظلم والفساد والافساد...والكلام يشمل العلويين مورد السؤال كما يشمل غيرهم من شيعة وسنة في العراق والشام وايران وبلاد العرب وغيرها من بلدان))
 للاطلاع على اللقاء كاملة الرابط ادناه
 

السبت، 18 أبريل 2015

منتحلوا التشيع والاساءة الى مذهب التشيع القرامطة ومليشيات اليوم نموذجا

منتحلوا التشيع والاساءة الى مذهب التشيع القرامطة ومليشيات اليوم نموذجا
بقلم ابو زهراء
القرامطة ينتمون إلى الإسماعيلية، وهم طائفة نتحلت التشيع ، وقد أتقن هؤلاء الإسماعيلية فنون الدعوة إلى مذهبهم كل الإتقان، وبثوا دعاتهم في المناطق النائية  وبين الناس الذين  يغلب عليهم الجهل وقلة النظر والبحث، فيستميلون الناس إلى مذهبهم والى طريقتهم وتنسب القرامطة إلى مؤسسها حمدان بن الأشعث الملقب بقرمط وكان قد قدم من خوزستان ونزل بموضع في الكوفة حوالي سنة 273 وتظاهر بالزهد والورع والتقشف،وان هذه الفرقة المتعصبة وبعد ان قوت شوكتها قد اساءت الى مذهب الحق كونها تدعي الانتماء الى مذهب التشيع مذهب ال البيت فقد اباحو الدماء وهتكوا الحرمات وقتلوا النفس المحترمة ولم تسلم منهم حتى الكعبة المشرفة ففي سنة سبع عشرة وثلاثمائة هاجم قرامطة البحرين مكة المكرمة في موسم الحج، وأعملوا السيوف في رقاب الحجيج، واستحلوا حرمة البيت الحرام، فخلعوا باب الكعبة، وسلبوا كسوتها الشريفة، واقتلعوا الحجر الأسود من مكانه، واحتملوه إلى بلادهم، وأعملوا السلب والنهب في البلد الحرام،وقتلوا ثلاثين ألفا من أهل البلد ومن الحجاج ، وانقلبوا إلى بلادهم يحملون الحجر الأسود حيث أبقوه عندهم نحو اثنتين وعشرين سنة، ثم أعادوه إلى مكة فما شابه افعال القوم في هذه الايام من نسب نفسه على مذهب الحق وكيف اباحو الدماء وهتكوا الاعراض تحت عنوان التشيع وكيف رفعوا شعار يالثارات الحسين وكيف يرقصون على جثث الابرياء من ابناء جلدتهم من ابناء دينهم وملتهم وخير دليل مجزرة كربلاء المقدسة مع انصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني حيث فعلوا فعلا يندى له جبين الانسانية من قتل مروع ولم يسلم منهم حتى الاطفال ولم تسلم منهم حتى الجثث حيث حرقوها وسحبوها بعرباتهم بين الازقة والشوارع وتتعالى اصواتهم بالشعارات والهتافات الدينية وقطعوا الاطراف ومثلوا بالموتى  وهدم الدور وحتى دار المرجع الصرخي الحسني لم تسلم بطش هولاء واليوم نفس الوجه ونفس تلك الايادي السبئية القرمطية تتكرر مع اخوانهم في جميع مناطق العراق وبنفس البشاعة حيث يقومون بالسلب والنهب والقتل والحرق والتجريف وكان هذا الامر من ضروريات دينهم ومن المسلمات لديهم فهذا القبح وهذا الفعل القبيح من هولاء منتحلوا التشيع ماهو الا خلاف لما اراده ائمة اهل البيت حين قالوا (وهذه الافعال ماهي الا شين واساءة وظلم لبيت العصمة ولمذهب الحق وهذا ما اشار له سماحة المرجع الصرخي الحسني في الاستفاء الذي بعنوان (تكريت وايران هزيمة او هزيمتان) بقوله (انتكاسة أخلاقية : في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ، فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء) واضاف ايضا (ما وقع في تكريت حرام حرام حرام ...انها الهمجية وشريعة الغاب..........فأين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم ...أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم ...أين انتم من منهج امير المؤمنين علي عليه السلام وسيرته واخلاقه ووصيته وأوامِرِه حيث قال(عليه السلام)(( لا تقاتلوا القوم حتى يبدأوكم فإنكم بحمد الله على حُجّة ، وكفُّكم (وتركُكُم)عنهم حتى يبدأوكم حجة أخرى ، وإذا قاتلتموهم فلا تُجهِزوا على جريح ، فإذا هزمتموهم فلا تتّبعوا مُدبِرا ولا تكشفوا عورة ولا تمثّلوا بقتيل ، وإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تَهْتِكوا سِتْرًا ، وَلا تَدْخُلوا دَارًا ، ولا تأخُذوا من أموالهم شيئاً ، وَلا تُهَيِّجوا امْرَأَةً بِأَذًى ، وَإِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ ، وَسَفَّهْنَ(سببْنَ) أُمَرَاءَكُمْ وَصُلَحَاءَكُمْ ، فَإِنَّهُنَّ ضِعَافٌ القوى والأنفس والعقول . وَلَقَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ ، وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُكَافِئَ الْمَرْأَةَ وَيَتَنَاوَلَهَا بِالضَّرْبِ ، فَيُعَيَّرَ بِهَا وعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ))
رابط الاستفتاء بالكامل
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048950872#post1048950872