الجمعة، 22 مايو 2015
الأربعاء، 20 مايو 2015
اما تنبطح للمشروع الايراني او انت في خانة الارهاب ....حقيقة لا مناص منها !!!
اما تنبطح للمشروع الايراني او انت في خانة
الارهاب ....حقيقة لا مناص منها !!!بقلم ابو زهراء
بعدا ان غرست ايران جذورها في المنطقة واسست
كيان لا يستهان به من عملاء وجنود مختلفة وبصيغ مختلفة ايضا من واجهات اجتماعية
ومرجعيات منبطحة ورجال سياسة قد تخلوا عن
كل القيم والاعراف ومن جميع الطوائف وبدون استثناء فلعبت ايران دورا مهما في
المنطقة بعد ان فرضت سيطرتها فكان منهجها هو زرع الخلاف ونشر النعرات والتنازعات
بين مكونات المجتمعات ولديها ورقة رابحة الا وهي الطائفية التي نجحت من خلالها
بتفتيت المجتمع العراقي الذي عاش حقب من الزمن وهو يعيش تجانس طبيعي يسوده الوئام والالفة
والتوادد والمحبة وكان ابناء الطوائف
يتصاهرون في مابينهم ولا توجد اي مشاكل او خلافات او تناحرات الا انه وبعد ان حل
كابوس الاحتلال وسقط النظام الدكتاتوري وكان الناس يتاملون الخير حتى فتحت الابوب للمتصيدين
بالماء العكر واصحاب الاحلام التوسعية ومن يتطلع الى استغلال الظروف فسعوا جاهدين
بتحريك تلك الاجندات المختلفة لكي ينفذوا مشاريعهم وبرامجهم فكانت احداث سامراء
الاليمة بداية الشرارة باشعال فتيل الحرب الطائفية المقيتة التي اخذت ماخذها من
ابناء الشعب العراقي من جميع طوائفة وسعوا اتباع ايران الى تفريغ جميع المحافظات
الوسطى والجنوبية وكذلك العاصمة بغداد من ابناء المكون السني وعلى العكس من
المحافظات الغربية وان يجعلوا من هولاء المساكين ارهابين او حواضن لارهاب بمسميات
مختلفة وصارت الاحقاد والخلافات التي هي طموح ايران وهدفها وحلمها الازلي لكي
تحافظ على كيانها ومكوناتها واتباعها من اصحاب المناهج الوحدوية ومن يقف اتجاه
مشروعها التقسيمي ومن يكشف هذا المنهج المبرمج فتسعى ايران جاهدة الى اخماد واقصاء
واسكات اي صوت وطني وحدوي معتدل في المنطقة لكي لا يقف حائلا دون رغباتها التوسعية ولهذا
الامر اشار سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني بكلام لسماحته بهذا الخصوص
بقوله (ايران تسعى بكل جهد من اجل
افراغ المحافظات الوسطى والجنوبية اضافة لبغداد من اخواننا واهلنا السنة كي
يعتبرونهم ارهابيين او حاضنة للارهابيين من قاعدة ودواعش وبعثيين وصداميين
وعروبيين وقوميين معادين للمشروع الامبراطوري الايراني فلابد من ابعاد هذا الخطر
وقطع دابره من الاصل ويكون ذلك من خلال تخويف وارعاب وترويع اهل السنة وتهجيرهم من
تلك المحافظات كي تأمن الجبهة الداخلية لهذه البقعة من بقع الامبراطورية وعاصمتها
العراق) وعزا
السيد الصرخي ذاك الى ان ايران صاحبة المشروع الامبراطوري الذي عاصمته العراق تعمل
منذ الايام الاولى للاحتلال وقبل جريمة تفجيرها لمرقدي الامامين العسكريين في
سامراء وافتعالها للمعركة والحرب والاعتداءات الطائفية الاولى عام 2006
مضيفا
(ايران تعمل على ابتداع وتأسيس ووضع خطوط دفاعية
متعددة لحماية حدود امبراطوريتها المزعومة واهم خط دفاعي استراتيجي عندها هو
التغيير الديموغرافي المجتمعي على الارض محاولةً ابعاد كل ما يحتمل خطره عليها
وعلى حدودها ومشروعها)
والتفاصل بالرابط ادناه
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=413999https://www.youtube.com/watch?v=woUl09oGR10&index=2
اما تنبطح للمشروع الايراني او انت في خانة
الارهاب ....حقيقة لا مناص منها !!!بقلم ابو زهراء
بعدا ان غرست ايران جذورها في المنطقة واسست
كيان لا يستهان به من عملاء وجنود مختلفة وبصيغ مختلفة ايضا من واجهات اجتماعية
ومرجعيات منبطحة ورجال سياسة قد تخلوا عن
كل القيم والاعراف ومن جميع الطوائف وبدون استثناء فلعبت ايران دورا مهما في
المنطقة بعد ان فرضت سيطرتها فكان منهجها هو زرع الخلاف ونشر النعرات والتنازعات
بين مكونات المجتمعات ولديها ورقة رابحة الا وهي الطائفية التي نجحت من خلالها
بتفتيت المجتمع العراقي الذي عاش حقب من الزمن وهو يعيش تجانس طبيعي يسوده الوئام والالفة
والتوادد والمحبة وكان ابناء الطوائف
يتصاهرون في مابينهم ولا توجد اي مشاكل او خلافات او تناحرات الا انه وبعد ان حل
كابوس الاحتلال وسقط النظام الدكتاتوري وكان الناس يتاملون الخير حتى فتحت الابوب للمتصيدين
بالماء العكر واصحاب الاحلام التوسعية ومن يتطلع الى استغلال الظروف فسعوا جاهدين
بتحريك تلك الاجندات المختلفة لكي ينفذوا مشاريعهم وبرامجهم فكانت احداث سامراء
الاليمة بداية الشرارة باشعال فتيل الحرب الطائفية المقيتة التي اخذت ماخذها من
ابناء الشعب العراقي من جميع طوائفة وسعوا اتباع ايران الى تفريغ جميع المحافظات
الوسطى والجنوبية وكذلك العاصمة بغداد من ابناء المكون السني وعلى العكس من
المحافظات الغربية وان يجعلوا من هولاء المساكين ارهابين او حواضن لارهاب بمسميات
مختلفة وصارت الاحقاد والخلافات التي هي طموح ايران وهدفها وحلمها الازلي لكي
تحافظ على كيانها ومكوناتها واتباعها من اصحاب المناهج الوحدوية ومن يقف اتجاه
مشروعها التقسيمي ومن يكشف هذا المنهج المبرمج فتسعى ايران جاهدة الى اخماد واقصاء
واسكات اي صوت وطني وحدوي معتدل في المنطقة لكي لا يقف حائلا دون رغباتها التوسعية ولهذا
الامر اشار سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني بكلام لسماحته بهذا الخصوص
بقوله (ايران تسعى بكل جهد من اجل
افراغ المحافظات الوسطى والجنوبية اضافة لبغداد من اخواننا واهلنا السنة كي
يعتبرونهم ارهابيين او حاضنة للارهابيين من قاعدة ودواعش وبعثيين وصداميين
وعروبيين وقوميين معادين للمشروع الامبراطوري الايراني فلابد من ابعاد هذا الخطر
وقطع دابره من الاصل ويكون ذلك من خلال تخويف وارعاب وترويع اهل السنة وتهجيرهم من
تلك المحافظات كي تأمن الجبهة الداخلية لهذه البقعة من بقع الامبراطورية وعاصمتها
العراق) وعزا
السيد الصرخي ذاك الى ان ايران صاحبة المشروع الامبراطوري الذي عاصمته العراق تعمل
منذ الايام الاولى للاحتلال وقبل جريمة تفجيرها لمرقدي الامامين العسكريين في
سامراء وافتعالها للمعركة والحرب والاعتداءات الطائفية الاولى عام 2006
مضيفا
(ايران تعمل على ابتداع وتأسيس ووضع خطوط دفاعية
متعددة لحماية حدود امبراطوريتها المزعومة واهم خط دفاعي استراتيجي عندها هو
التغيير الديموغرافي المجتمعي على الارض محاولةً ابعاد كل ما يحتمل خطره عليها
وعلى حدودها ومشروعها)
والتفاصل بالرابط ادناه
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=413999https://www.youtube.com/watch?v=woUl09oGR10&index=2
الثلاثاء، 19 مايو 2015
منهج ايران تصفية الوطنيين مجزرة كربلاء دليلا
منهج ايران تصفية الوطنيين مجزرة كربلاء
دليلا
بقلم ابو زهراء
ان مشروع ايران ومنهجها اصبح واضحا لجميع المتتبعين لسلوكها وخاصة بعد ان
احست بالخطر على معاقلها وما بنته منذ سنيين في الدول التي هي موالية ومؤيدة
للمشروع السلطوي للامبراطورية الفارسية
وخاصة في سوريا ولبنان وساسة العراق المليشياوين الذين هم اجندات تاتمر بامرهم فكانت
ايران وما تزال تسعى الى تصفية الاصوات الحرة الوطنية التي تقف بوجه هذا المشروع
ففي بداية الامر قامت باشعال فتيل الحرب الطائفية بعد احداث سامراء الاليمة وهذه
الحرب التي ارتكبت المجازر بين صفوف الشعب
العراقي وهجرت فيها العوائل وتركت الدور
والمساكن وتم تفريغ المدن العراقية التي كانت تعيش متجانسة بكل طوائفها الى جعلها
كل محافظة يعيش فيها مكون معين وطائفة معينة وعندما يوجد هنا او هناك صوت وطني
تسعى الى اسكاته باي صورة ووسيلة او يخضع الى الهيمنة والارادة المجوسية والدليل
عندما كشف سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني هذه المؤامرات
ووقف وحذر الامة منها فما عليهم الا ان يشنو تلك الحرب الضروس وبحملات مختلفة
وكلها لم تفلح فقاموا بشن هجوم وحشي بربري في شهر رمضان على براني سماحته في مدينة
كربلاء المقدسة بامضاء وتاييد اهل العمائم المشؤمة ليقتلوا الابرياء ويمثلوا
بجثثهم ويسحلوا في الازقة والشوارع ويعتقلوا المئات ويزجوهم في ظلمات سجون التعذيب والاقصاء ويهدموا الدور
ويهجروا العوائل في فاجعة لم يشهد لها التاريخ فهذا هو ديدن امبراطورية فارس وهذا
منهجها وهذا اسلوبها الحاقد على كل صوت معتدل ووطني لا يتناسب مع رغبتها وفي كلام
لسماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني موضحا منهجية ايران وتعاملها بقوله (ان ايران تسعى الى افراغ المحافظات الوسطى والجنوبية اضافة لبغداد من
اخواننا واهلنا السنة حيث يعتبرونهم ارهابيين او حاضنة للارهابيين من قاعدة ودواعش
وبعثيين وصداميين وعروبيين وقوميين معادين للمشروع الامبراطوري الايراني)مستطردا (الى هذا المنهج المسموم يرجع سبب الاعتداء على الخط الشيعي العربي
الاسلامي وارتكاب المجازر بحقه وعلى رأسها مجزرة كربلاء فيراد افراغ تلك المحافظات
من كل صوت معادي للمشروع الايراني التوسعي)واضاف سماحته (هذا هو منهج ايران وكل القوى الدينية والمليشياوية والسياسية المرتبطة
بها من اول الاحتلال وقبله وعملوا على التهجير والتصفيات الجماعية) ويضع هنا
تسائلا (فهل يعقل ان ايران ستسمح
بتهديم ما حققته لسنين من الاجرام ويأتي بسهولة اهل الانبار وغيرهم من محافظات
فيدخلون لبغداد ومحافظات الوسط والجنوب فينهدم كل ما أسسه الايرانيون من تطهير
عرقي واثني وطائفي؟!) وبين سماحته بان ايران تتعامل مع العراقيين مثل العبيد بقوله
(اما أن نعلن الولاء المطلق لها
ونعلن عبوديتنا لها ونرتكب كل الفضائح والجرائم وكما تفعل المليشيات بمختلفها الان
في العراق مع تبادل ادوارها حسب التوجيه الايراني واما القتل والتهجير والتنكيل
والتهم الكيدية والسجن والتضييع)
التفاصيل ادناه
https://www.youtube.com/watch?v=NKpc668RPzghttps://www.youtube.com/watch?v=NKpc668RPzg http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=414000
الاثنين، 18 مايو 2015
ايها السياسيون السنة لماذا لا تتعظوا ؟ فقد نصحكم المرجع الصرخي
ايها السياسيون السنة لماذا لا تتعظوا ؟ فقد
نصحكم المرجع الصرخي
بقلم ابو زهراء
في خضم الظروف الحالكة التي تمر على المنطقة
عموما وعلى العراق بالاخص من تغيرات في
جميع النواحي واخطر واشد الاحداث هو التنظيم الارهابي داعش المدعوم من قبل دول
الاستكبار العالمي الذي اسسته وجعلت منه سوط تلوح به على شعوب المنطقة ودولها وان
الصورة الجلية له ما يحصل في سوريا والعراق وسيطرته على مناطق ستراتيجية ومواقع
مهمة ذات ثروات اقتصادية ومالية حيث منابع
للنفط الخام اضافة الى مصافي لتكرير النفط
في كلا الدولتين ونرى سعيه الحثيث المبرمج والمدروس في السيطرة على المناطق باقل
الخسائر وبوقت قياسي مع فرار
الجيوش والقوى الامنية امامهم تاركين لهم الاسلحة والمعدات العسكرية والذخيرة والاموال الطائلة وهذا ما
حصل في الموصل وتلتها قبل يومين الانبار
فهذا الامر يحصل ليس عن طريق الصدفة وانما يحصل حسب تخطيط مسبق وخيانات على
مستويات كبيرة من اجل غايات واهداف بعيدة الامد تشترك فيها دولة وقوى مختلفة وان
هذا الكلام الذي نطرحه ليس عار عن الصحة او فيه افتراء او تدليس وانما هذا استنتاج
للمواقف المخزية لسياسي الفساد والافساد فعندما ناشد ابناء الانبار الحكومة واهل
الحل والعقد بتسليحهم لغرض الدفاع عن انفسهم عن متملكاتهم عن مدينتهم وعن بلدهم
فالجميع اعرض والجميع لم يصغ بل اولوا الامور وحرفوها وجعلوا منهم دعاة التقسيم
والفرقة وان هولاء يريدون تقسيم العراق وحتى
من ينتمي اليهم من ابناء مدنهم من اتباع طائفتهم من سياسي السنة كان الموقف نفسه
رغم ان مرجعية السيد الصرخي الحسني قد وجهت كلام واضح وجلي لهم من اجل الانسحاب من الحكومة حتى تكون المبادرة
بايديهم وايجاد فرصة حل لهذا الازمة الا ان هولاء
قد اعرضوا ولم يغتنموا الفرصة ويسمعوا الكلام الحقيقي والحلول الناجعة مثلهم مثل غيرهم قد اصابهم الكبر
والعناد وانكشفت حقيقتهم والتي هي ضد بلدهم ضد مدنهم ضد ابناء جلدتهم وكيف شاركوا بتسليم الانبار
كسابقاتها وبدون خجل,
فقد كان كلام سماحته لهولاء (ن المسؤولين السنة ان امتلكوا ذرة من الكرامة والغيرة على اهلهم
ومذهبهم ودينهم ووطنهم فعليهم الان ان يقدموا استقالاتهم وليفوتوا الفرصة على
المليشيات والحكومة التي تبرر قتل اهلهم السنة بتبرير ان لهم ممثلين من السنة!
فماذا جنت المناشدات فيكفي سرقات اخذتم كل شيء ودمرتم العراق انسحبوا واكشفوا زيف
حكومة تحكمها المليشيات وايران فالى متى تبقون شهود زور على جرائم قبيحة بشعة تقع
بحق الابرياء فالجرائم مستمرة وانتم شهود زور عليها) واوضح لهم سماحته ان الوضع على العموم يمر في
ازمة والكل يمر في هذه الازمة داعيا لهم استغلال الفرصة حتى تكن
المبادرة بايدهم بقوله (ان ايران في ازمة
وان الحكومة في ازمة كبرى وان المليشيات في ازمة اكبر وان الاميركان في ازمة تفوق
الجميع فاخرجوا من الحكومة ومن البرلمان وانسحبوا.... وانا اضمن لكم انهم سيعودون اليكم لانه لا يوجد احد مثلكم يبيع اهله
مقابل المشروع الايراني فسجلوا موقفا للتاريخ وانسحبوا ولا تخافوا على مناصبكم
واموالكم وسرقاتكم لانهم لا يجدون افضل منكم يخدم مصالحهم) موجهة ذلك المطلب باسم اهل السنة
بقولها(فباسم أهلنا السنة وباسم اهلنا
في كل العراق ندعوكم للانسحاب فورا والزام الاخرين بتحمل مسؤولياتهم جدا وليس كذبا
ونفاقا وتسويفا مع الابقاء على الجريمة والمجرمين فماذا فعلت الحكومة لجرائم
المليشيات بحق النازحين ولماذا سكت الجميع عن ما يجري للنازحين فالجرائم مستمرة
ولا يوجد اي سيطرة للحكومة على المليشيات)
لاطلاع على رابط الموضع بالكامل الرابط ادناه
ايها السياسيون السنة لماذا لا تتعظوا ؟ فقد
نصحكم المرجع الصرخي
بقلم ابو زهراء
في خضم الظروف الحالكة التي تمر على المنطقة
عموما وعلى العراق بالاخص من تغيرات في
جميع النواحي واخطر واشد الاحداث هو التنظيم الارهابي داعش المدعوم من قبل دول
الاستكبار العالمي الذي اسسته وجعلت منه سوط تلوح به على شعوب المنطقة ودولها وان
الصورة الجلية له ما يحصل في سوريا والعراق وسيطرته على مناطق ستراتيجية ومواقع
مهمة ذات ثروات اقتصادية ومالية حيث منابع
للنفط الخام اضافة الى مصافي لتكرير النفط
في كلا الدولتين ونرى سعيه الحثيث المبرمج والمدروس في السيطرة على المناطق باقل
الخسائر وبوقت قياسي مع فرار
الجيوش والقوى الامنية امامهم تاركين لهم الاسلحة والمعدات العسكرية والذخيرة والاموال الطائلة وهذا ما
حصل في الموصل وتلتها قبل يومين الانبار
فهذا الامر يحصل ليس عن طريق الصدفة وانما يحصل حسب تخطيط مسبق وخيانات على
مستويات كبيرة من اجل غايات واهداف بعيدة الامد تشترك فيها دولة وقوى مختلفة وان
هذا الكلام الذي نطرحه ليس عار عن الصحة او فيه افتراء او تدليس وانما هذا استنتاج
للمواقف المخزية لسياسي الفساد والافساد فعندما ناشد ابناء الانبار الحكومة واهل
الحل والعقد بتسليحهم لغرض الدفاع عن انفسهم عن متملكاتهم عن مدينتهم وعن بلدهم
فالجميع اعرض والجميع لم يصغ بل اولوا الامور وحرفوها وجعلوا منهم دعاة التقسيم
والفرقة وان هولاء يريدون تقسيم العراق وحتى
من ينتمي اليهم من ابناء مدنهم من اتباع طائفتهم من سياسي السنة كان الموقف نفسه
رغم ان مرجعية السيد الصرخي الحسني قد وجهت كلام واضح وجلي لهم من اجل الانسحاب من الحكومة حتى تكون المبادرة
بايديهم وايجاد فرصة حل لهذا الازمة الا ان هولاء
قد اعرضوا ولم يغتنموا الفرصة ويسمعوا الكلام الحقيقي والحلول الناجعة مثلهم مثل غيرهم قد اصابهم الكبر
والعناد وانكشفت حقيقتهم والتي هي ضد بلدهم ضد مدنهم ضد ابناء جلدتهم وكيف شاركوا بتسليم الانبار
كسابقاتها وبدون خجل,
فقد كان كلام سماحته لهولاء (ن المسؤولين السنة ان امتلكوا ذرة من الكرامة والغيرة على اهلهم
ومذهبهم ودينهم ووطنهم فعليهم الان ان يقدموا استقالاتهم وليفوتوا الفرصة على
المليشيات والحكومة التي تبرر قتل اهلهم السنة بتبرير ان لهم ممثلين من السنة!
فماذا جنت المناشدات فيكفي سرقات اخذتم كل شيء ودمرتم العراق انسحبوا واكشفوا زيف
حكومة تحكمها المليشيات وايران فالى متى تبقون شهود زور على جرائم قبيحة بشعة تقع
بحق الابرياء فالجرائم مستمرة وانتم شهود زور عليها) واوضح لهم سماحته ان الوضع على العموم يمر في
ازمة والكل يمر في هذه الازمة داعيا لهم استغلال الفرصة حتى تكن
المبادرة بايدهم بقوله (ان ايران في ازمة
وان الحكومة في ازمة كبرى وان المليشيات في ازمة اكبر وان الاميركان في ازمة تفوق
الجميع فاخرجوا من الحكومة ومن البرلمان وانسحبوا.... وانا اضمن لكم انهم سيعودون اليكم لانه لا يوجد احد مثلكم يبيع اهله
مقابل المشروع الايراني فسجلوا موقفا للتاريخ وانسحبوا ولا تخافوا على مناصبكم
واموالكم وسرقاتكم لانهم لا يجدون افضل منكم يخدم مصالحهم) موجهة ذلك المطلب باسم اهل السنة
بقولها(فباسم أهلنا السنة وباسم اهلنا
في كل العراق ندعوكم للانسحاب فورا والزام الاخرين بتحمل مسؤولياتهم جدا وليس كذبا
ونفاقا وتسويفا مع الابقاء على الجريمة والمجرمين فماذا فعلت الحكومة لجرائم
المليشيات بحق النازحين ولماذا سكت الجميع عن ما يجري للنازحين فالجرائم مستمرة
ولا يوجد اي سيطرة للحكومة على المليشيات)
لاطلاع على رابط الموضع بالكامل الرابط ادناه
الأحد، 17 مايو 2015
اهالي الانبار طالبوا بالتسليح فسلموهم الى الدواعش هذه حقيقة!!!!
اهالي الانبار طالبوا بالتسليح فسلموهم الى
الدواعش هذه حقيقة!!!!
بقلم ابو زهراء
بعد ان حل عصف داعش الارهابي الاجرامي في ارض
وادي الرافدين وافسد الحرث والنسل و الذي هو صنيعة العملاء واسيادهم الدول
الاستكبارية وكيف ساندوه وجعلوا منه بعبعا
يهدد المنطقة باجمعها رغم القلة العددية لاتباعه الا انه نراه يفتح له الطريق
ويسيطر على المناطق التي يريدها ( او بالاحرى من يريدونها لمخططاتهم المستقبلية )بوقت
قياسي وباقل خسائر ونشر الرعب عند تحركاته وهذا ماحصل في جميع المناطق التي فرض
نفوذه عليها ومنها الموصل وتكريت وغيرها من مناطق واخرها التحرك على محافظة الانبار والتي تم
السيطرة على مركزها ومواقع الحكومة فيها رغم انكار مسؤلي بغداد لذلك ,فقد سبقت هذا
الحدث صيحات وطلبات من اهالي المدينة ومن العشائر ومن الشرفاء ومن المخلصين للوطن الى التسليح لغرض ايقاف هذا الزحف واخراج هذا التنظيم المدمر من
المناطق التي تحت سطوته وحصلت موافقة من قبل الدول الغربية على تسليحهم الا ان اهل
السلطة واصحاب القرار في الدولة لم يوافقوا على ذلك الامر لا بل عارضوا التسليح وأخرجو منه قضية اكبر الا وهي التقسيم وربطوها بقضية
التسليح رغم انه لا يوجد تلازم بين الامرين بين التسليح والتقسيم الذي
ربطوه بهذه الامر المهم الا وهو تسليح العشائر وابناء الرمادي للدفاع عن انفسهم من
الخطر الذي حل بهم والذي لا مناص منه وقد
حصلت الكارثة وشردت الناس وقتلت على ايادي الارهاب الدعشي وبأمضاء اهل الحل والعقد(من
المسؤولين) وراحت الرمادي الى اجل غير معلوم ولا يمكن ارجاعها الا بما يحصل من
اتفاقات وبرتكولات بين هذه الاقطاب المتناحرة على السلطة وعلى هذا البلد وعلى
خيراته ومقدراته فبالامس سلموا الموصل واليوم الانبار وغدا لا نعلم فلماذا لم
يوافقوا على تسليح العشائر؟ ولماذا لم تكن هنالك قوة كافية للدفاع عن هذه المدينة؟
ماهو المخطط المسستقبلي للاحداث في العراق من وراء هذه الافعال ؟ ولاي شيء يخطط
ساسة الفساد والافساد؟ استفهامات واسئلة يتبقى لايام !! رغم ان الاصوات الوطنية
الاصوات الشريفة حذرت وناشدت وطلبت من الجميع الحذر من ما يخطط هولاء وعلى رأسهم
وفي مقدمتهم سماحة المرجع الديني العراقي العربي
الصرخي الحسني والذي
اشار
سماحته في استفتاء بعنوان(نعم نعم
للتسليح .. لوحدة العراق) والذي بين فيه العديد من الامور والاهداف وكشف بعض
الملابسات التي تعالت من قبل ساسة الفساد والافساد والمعترضين على التسليح فقد كان
من كلام سماحته (ان التهريج
والمواقف الشديدة المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا
تدعم دولة داعش بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة (داعش) ليست صناعة أميركية كما
يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين والمعترضين على التسليح ان يقيموا الدنيا
ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس الأخطر بينما الكرد والسنة
زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو واحد المتمثل بالدولة
(داعش))وكذلك دعى سماحته الجميع على الحذر وعدم الانجرار وراء منتحلي
التشيع والتسسنن بقوله (من
هنا أدعو واُلزم الجميع عدم الانجرار وراء عرّابي الطائفية القذرة والتقسيم القاتل
فلا تتحدثوا ابداً عن التقسيم ، بل ليكن كلامنا وتوجهاتنا كلها منصبّة على تسليح
من يحتاج التسليح من أهلنا في الشمال او أهلنا في الرمادي او الموصل وصلاح الدين
وغيرها من مناطق بلدنا الحبيب لدفع خطر وإجرام التكفير القاتل المنتحل للتسنن او
التشيّع) واضاف سماحته بالدعوة الصادقة حتى لا يحصل ما حصل لكن اين
المستجيب بقوله (يجب ان لا نكرر الأخطاء فنكون سببا في زيادة الظلم وإراقة
المزيد من الدماء بتسليح وتسليط نفس الفاسدين المفسدين الذين ولاؤهم لبطونهم
وجيوبهم ولغير شعبهم ووطنهم ، فلنجعل التسليح خاصا بالوطنيين الشرفاء الأمناء كي
يكون التسليح سببا لتخليص العراقيين من كل ظلم واضطهاد ومؤديا لِلمّ شملهم وتوحيد
وطنهم ... ومن هنا نقول:
نعم نعم لتسليح الوطنيين الشرفاء للدفاع عن النفس والعرض
والمال
نعم نعم لتسليح الوطنيين الأمناء لدفع الظلم عن شعب
العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين الأصلاء ليكونوا نواة لإنقاذ
العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة
العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة
العراق
نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق ..... نعم نعم للتسليح
.. لوحدة العراق )
رابط الاستفتاء بالكامل
اهالي الانبار طالبوا بالتسليح فسلموهم الى
الدواعش هذه حقيقة!!!!
بقلم ابو زهراء
بعد ان حل عصف داعش الارهابي الاجرامي في ارض
وادي الرافدين وافسد الحرث والنسل و الذي هو صنيعة العملاء واسيادهم الدول
الاستكبارية وكيف ساندوه وجعلوا منه بعبعا
يهدد المنطقة باجمعها رغم القلة العددية لاتباعه الا انه نراه يفتح له الطريق
ويسيطر على المناطق التي يريدها ( او بالاحرى من يريدونها لمخططاتهم المستقبلية )بوقت
قياسي وباقل خسائر ونشر الرعب عند تحركاته وهذا ماحصل في جميع المناطق التي فرض
نفوذه عليها ومنها الموصل وتكريت وغيرها من مناطق واخرها التحرك على محافظة الانبار والتي تم
السيطرة على مركزها ومواقع الحكومة فيها رغم انكار مسؤلي بغداد لذلك ,فقد سبقت هذا
الحدث صيحات وطلبات من اهالي المدينة ومن العشائر ومن الشرفاء ومن المخلصين للوطن الى التسليح لغرض ايقاف هذا الزحف واخراج هذا التنظيم المدمر من
المناطق التي تحت سطوته وحصلت موافقة من قبل الدول الغربية على تسليحهم الا ان اهل
السلطة واصحاب القرار في الدولة لم يوافقوا على ذلك الامر لا بل عارضوا التسليح وأخرجو منه قضية اكبر الا وهي التقسيم وربطوها بقضية
التسليح رغم انه لا يوجد تلازم بين الامرين بين التسليح والتقسيم الذي
ربطوه بهذه الامر المهم الا وهو تسليح العشائر وابناء الرمادي للدفاع عن انفسهم من
الخطر الذي حل بهم والذي لا مناص منه وقد
حصلت الكارثة وشردت الناس وقتلت على ايادي الارهاب الدعشي وبأمضاء اهل الحل والعقد(من
المسؤولين) وراحت الرمادي الى اجل غير معلوم ولا يمكن ارجاعها الا بما يحصل من
اتفاقات وبرتكولات بين هذه الاقطاب المتناحرة على السلطة وعلى هذا البلد وعلى
خيراته ومقدراته فبالامس سلموا الموصل واليوم الانبار وغدا لا نعلم فلماذا لم
يوافقوا على تسليح العشائر؟ ولماذا لم تكن هنالك قوة كافية للدفاع عن هذه المدينة؟
ماهو المخطط المسستقبلي للاحداث في العراق من وراء هذه الافعال ؟ ولاي شيء يخطط
ساسة الفساد والافساد؟ استفهامات واسئلة يتبقى لايام !! رغم ان الاصوات الوطنية
الاصوات الشريفة حذرت وناشدت وطلبت من الجميع الحذر من ما يخطط هولاء وعلى رأسهم
وفي مقدمتهم سماحة المرجع الديني العراقي العربي
الصرخي الحسني والذي
اشار
سماحته في استفتاء بعنوان(نعم نعم
للتسليح .. لوحدة العراق) والذي بين فيه العديد من الامور والاهداف وكشف بعض
الملابسات التي تعالت من قبل ساسة الفساد والافساد والمعترضين على التسليح فقد كان
من كلام سماحته (ان التهريج
والمواقف الشديدة المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا
تدعم دولة داعش بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة (داعش) ليست صناعة أميركية كما
يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين والمعترضين على التسليح ان يقيموا الدنيا
ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس الأخطر بينما الكرد والسنة
زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو واحد المتمثل بالدولة
(داعش))وكذلك دعى سماحته الجميع على الحذر وعدم الانجرار وراء منتحلي
التشيع والتسسنن بقوله (من
هنا أدعو واُلزم الجميع عدم الانجرار وراء عرّابي الطائفية القذرة والتقسيم القاتل
فلا تتحدثوا ابداً عن التقسيم ، بل ليكن كلامنا وتوجهاتنا كلها منصبّة على تسليح
من يحتاج التسليح من أهلنا في الشمال او أهلنا في الرمادي او الموصل وصلاح الدين
وغيرها من مناطق بلدنا الحبيب لدفع خطر وإجرام التكفير القاتل المنتحل للتسنن او
التشيّع) واضاف سماحته بالدعوة الصادقة حتى لا يحصل ما حصل لكن اين
المستجيب بقوله (يجب ان لا نكرر الأخطاء فنكون سببا في زيادة الظلم وإراقة
المزيد من الدماء بتسليح وتسليط نفس الفاسدين المفسدين الذين ولاؤهم لبطونهم
وجيوبهم ولغير شعبهم ووطنهم ، فلنجعل التسليح خاصا بالوطنيين الشرفاء الأمناء كي
يكون التسليح سببا لتخليص العراقيين من كل ظلم واضطهاد ومؤديا لِلمّ شملهم وتوحيد
وطنهم ... ومن هنا نقول:
نعم نعم لتسليح الوطنيين الشرفاء للدفاع عن النفس والعرض
والمال
نعم نعم لتسليح الوطنيين الأمناء لدفع الظلم عن شعب
العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين الأصلاء ليكونوا نواة لإنقاذ
العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة
العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة
العراق
نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق ..... نعم نعم للتسليح
.. لوحدة العراق )
رابط الاستفتاء بالكامل
الثلاثاء، 12 مايو 2015
الامبراطورية الفارسية في طور الاحتضار
الامبراطورية الفارسية في طور الاحتضار
بقلم ابو زهراء
تعد الامبراطورية الفارسية من الامبراطوريات التي هيمنت على بعض البلدان وشعوبها عن طريق
استغلال الظروف التي تمر بها تلك البلدان وشعوبها وان الاسلوب الانتهازي واستغلال الفرص هذا ما
تميزت به هذه الامبراطورية فنرى ان هدفها هو الهيمنة والتسلط والحفاظ على كيانها
وهيكليتها الشكلية على حساب الشعوب ومقدراتها وحتى نرى انها تضحي بكل شيء من اجل ان يبقى هذا العرش الشكلي فتضحي بابنائها وبشعبها
وبمقدراتها وقيمها (ان كان لها قيم )من اجل ان يكون هنالك كيان اسمه فارس
وامبراطورية فارس , فلذا نرى في الاوانة الاخيرة وما مرت به المنطقة على العموم من
منعطف تغير في جميع الامور وكشفت فيها اوراق الكثيرين ومنهم تلك الامبراطورية
الهالكة المزعومة من خسارتها الكثير من اتباعها وتلاشيهم او في مراحلهم الاخيرة
والصورة واضحة وجلية ما يمر به العراق وسوريا ولبنان واخرها اليمن حيث ان ايران
كانت بتصورها الفاقد للمنطق و العاجز بانها قد هيمنت بالكامل على المنطقة وانها هي
المسيطرة وهذا ما ينقله لها رموزها وممثليها واتباعها ومن لهم الدور الفعال في
المنطقة فكانت سطوتها وسيطرتها وهيمنتها
من خلال تلك الرموز والواجهات التي تحركها كيف ما تشاء وهذا واضح بمليشيات
القتل والقمع التابعة لها في تلك الدول والمناطق فكانت لها تاثير لا يستهان به الا
ان الكفة تغيرت والامور تتجه باتجاه يختلف هذه المرة وان السحر سوف يقلب على ساحره
وان ايران التي تعيش
النشوة والعزة اصبحت هيكلا بلا روح وشكلا لا واقعا وانها في اي فرصة سوف تسقط وتنهار ولا يبقى لها تواجد والدليل ان هنالك تحرك شعبي قوي وجدي في مناطق
مختلفة من دولتها في الشمال والجنوب عند الكرد والعرب وان الشعب الايراني اصبح
اكثر سخط على تلك الرموزواكثر تمردا على الزعامات الدينية وبما يسمى بولاية الفقيه
فايران في مرحلة الاحتضار وفي الطور الاخير وانها سوف تنهار انهيارا سريعا بسبب ما جنته من حيف
واقصاء وظلم واستغلال للشعوب وقد اشار سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد
الصرخي الحسني في الاستفتاء الاخير والذي بعنوان(ولاية فقيه او حكم امبراطور) الى زعمات
ايران الدينية والى الدور الذي
لعبته في المنطقة وشعوبها والى النتيجة التي حصلت عليها الا وهو التمرد حتى من شارعها بقوله(الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد
والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم
يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية
الفقيه فلان أو علّان ، فلم يرتبط بولاية علّان الا المليشيات القاتلة المتعطشة
لسفك الدماء...وبعد هذا هل يخطر ببالك ان الشيعة في العراق توحّدوا خلف ولاية
علّان حتى نتوقع ان الشيعة في العالم سيتوحدون خلف ولايته او امثاله؟؟؟)واضاف
سماحته (يمكن لأي شخص ان يجري دراسة
واحصاء في الشارع العراقي ليتيقنَ ان ولاية علّان لا تملك أي حضور ولا تاثير في
الشارع العراقي لا هي ولا المرجعيات المنتفعة المرتزقة التابعة لها والتي حاولت
فرضها على الشارع بكل الوسائل والمكر والحيل ، فقد فشلوا فشلا ذريعا في التاثير
واستقطاب الشارع العراقي !!! بل عليكم التيقّن ان الشارع الإيراني اكثر نقمة وتمردا على زعاماته
الدينية وولاية فلان أو علّان ، لكنه شعب مقهور محكوم بحديد ونار تحت قبضة مليشيات
بطش واجرام صارت محترفة تصدّر ظُلمَها واجرامَها ومليشياتِها للعراق وباقي البلدان)
الرابط ادناه الاستفتاء بالكامل
الامبراطورية الفارسية في طور الاحتضار
بقلم ابو زهراء
تعد الامبراطورية الفارسية من الامبراطوريات التي هيمنت على بعض البلدان وشعوبها عن طريق
استغلال الظروف التي تمر بها تلك البلدان وشعوبها وان الاسلوب الانتهازي واستغلال الفرص هذا ما
تميزت به هذه الامبراطورية فنرى ان هدفها هو الهيمنة والتسلط والحفاظ على كيانها
وهيكليتها الشكلية على حساب الشعوب ومقدراتها وحتى نرى انها تضحي بكل شيء من اجل ان يبقى هذا العرش الشكلي فتضحي بابنائها وبشعبها
وبمقدراتها وقيمها (ان كان لها قيم )من اجل ان يكون هنالك كيان اسمه فارس
وامبراطورية فارس , فلذا نرى في الاوانة الاخيرة وما مرت به المنطقة على العموم من
منعطف تغير في جميع الامور وكشفت فيها اوراق الكثيرين ومنهم تلك الامبراطورية
الهالكة المزعومة من خسارتها الكثير من اتباعها وتلاشيهم او في مراحلهم الاخيرة
والصورة واضحة وجلية ما يمر به العراق وسوريا ولبنان واخرها اليمن حيث ان ايران
كانت بتصورها الفاقد للمنطق و العاجز بانها قد هيمنت بالكامل على المنطقة وانها هي
المسيطرة وهذا ما ينقله لها رموزها وممثليها واتباعها ومن لهم الدور الفعال في
المنطقة فكانت سطوتها وسيطرتها وهيمنتها
من خلال تلك الرموز والواجهات التي تحركها كيف ما تشاء وهذا واضح بمليشيات
القتل والقمع التابعة لها في تلك الدول والمناطق فكانت لها تاثير لا يستهان به الا
ان الكفة تغيرت والامور تتجه باتجاه يختلف هذه المرة وان السحر سوف يقلب على ساحره
وان ايران التي تعيش
النشوة والعزة اصبحت هيكلا بلا روح وشكلا لا واقعا وانها في اي فرصة سوف تسقط وتنهار ولا يبقى لها تواجد والدليل ان هنالك تحرك شعبي قوي وجدي في مناطق
مختلفة من دولتها في الشمال والجنوب عند الكرد والعرب وان الشعب الايراني اصبح
اكثر سخط على تلك الرموزواكثر تمردا على الزعامات الدينية وبما يسمى بولاية الفقيه
فايران في مرحلة الاحتضار وفي الطور الاخير وانها سوف تنهار انهيارا سريعا بسبب ما جنته من حيف
واقصاء وظلم واستغلال للشعوب وقد اشار سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد
الصرخي الحسني في الاستفتاء الاخير والذي بعنوان(ولاية فقيه او حكم امبراطور) الى زعمات
ايران الدينية والى الدور الذي
لعبته في المنطقة وشعوبها والى النتيجة التي حصلت عليها الا وهو التمرد حتى من شارعها بقوله(الضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد
والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم
يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية
الفقيه فلان أو علّان ، فلم يرتبط بولاية علّان الا المليشيات القاتلة المتعطشة
لسفك الدماء...وبعد هذا هل يخطر ببالك ان الشيعة في العراق توحّدوا خلف ولاية
علّان حتى نتوقع ان الشيعة في العالم سيتوحدون خلف ولايته او امثاله؟؟؟)واضاف
سماحته (يمكن لأي شخص ان يجري دراسة
واحصاء في الشارع العراقي ليتيقنَ ان ولاية علّان لا تملك أي حضور ولا تاثير في
الشارع العراقي لا هي ولا المرجعيات المنتفعة المرتزقة التابعة لها والتي حاولت
فرضها على الشارع بكل الوسائل والمكر والحيل ، فقد فشلوا فشلا ذريعا في التاثير
واستقطاب الشارع العراقي !!! بل عليكم التيقّن ان الشارع الإيراني اكثر نقمة وتمردا على زعاماته
الدينية وولاية فلان أو علّان ، لكنه شعب مقهور محكوم بحديد ونار تحت قبضة مليشيات
بطش واجرام صارت محترفة تصدّر ظُلمَها واجرامَها ومليشياتِها للعراق وباقي البلدان)
الرابط ادناه الاستفتاء بالكامل
الأحد، 10 مايو 2015
واقع الامبراطورية الفارسية ورموزها هو الجبن والخنوع وحب المال
واقع الامبراطورية الفارسية ورموزها هو الجبن
والخنوع وحب المال
ابو زهراء
فارس امبراطورية ساعية من الازمنة السابقة
الى التسلط والهيمنة واستغلال الناس والعبث في مقدراتها مستغلة الظروف التي تمر
بها الشعوب من فقر وضيم وحروب وتقاتل وتناحر فنراها تعيش كالفطريات متطفلة على تلك الاوضاع فهذا واقعها وهذا منهجها
فانها زرعت بين صفوف المجتمعات عملاء وجنود مجندة من اجل زعزعت الاوضاع واستغلال
المغرر بهم من اجل تقبل مشروع هذه الامبراطورية التي نبذها اكثر المجتمعات الا ان هنالك
رموز ومؤسسات تعمل جاهدة من اجلها ومن اجل ان يكون موضع قدم وهيمنة لهذه
الامبراطورية وان يجعلوا من هذه الامبراطورية المتهالكة المتئاكلة كيان وسلطة ودور وخير دليل ما تمر به هذه الايام
حيث ان الوضع في ايران شبيه القنبلة الموقوتة باي وقت تنفجر فنرى التظاهرات في
المناطق الشمالية تتزايد من قبل الاكراد وكذلك في مناطق الاهواز العربية حيث غضب
شعبي متكرر من قبل المجتمع العربي الذي يعيش حالة من الاهمال والاقصاء والظلم
والحيف بسبب تلك السياسة الرعناء الانتهازية والتي مورست في العراق حيث جعلت من
العراق الواحد الموحد بلد عبار عن فئات دينية وقبلية واقليمية وصراعات ادت الى
التقسيم والتقاتل والتهجير والحرمان والفقر والفاقة جعلت من المواطن العراقي وخاصة
المكون الشيعي الذي تعتبر ايران بانها الام الراعية له يتمنى ايام الحكم الظالم حكم
صدام الذي لم يرحم احد الا ان الذي حصل اليوم يضاهي تلك السياسة وذلك الحيف
والاقصاء فهذه الدولة وهذه الامبراطورية التي يتميز رموزها بالانبطاح والتسليم
والخنوع والجبن لكونهم اناس طالبين لجاه
والواجهة والمال والتسلط والهيمنىة واقصاء المساكين فانهم امام القوى سوف نرى
الانهزام والانفلات والهرب كهروب الشاة اما الذئب وهذا الشيء ملموس للعيان وقد
اشار سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد
الصرخي الحسني بالاستفتاء الذي بعنوان (ولاية فقيه او حكم امبراطور) بقوله
بهذا الخصوص (مع كل ما نراه
ونسمع به وما يروج له الاعلام فإننا قلنا ونكرر ان تداعي ايران وانكسارها وتشظيها
سيكون اسرع من المتصوّر من حيث أن الزعامات الدينية الإيرانية ومن ارتبط معها من
اعاجم في ايران وفي العراق وغيرها من بلدان زعامات جبانة مترددة انتهازية مرتبطة
وساجدة وعابدة للواجهة والسلطة والتسلط والسمعة وحب المال والدنيا، تنظر لنفسها
وتعمل لنفسها وراحتها ومنافعها الشخصية ولا تهتم للاخرين حتى لو فُتِك بهم
وقُتّلوا وسُحقوا سحقا ، فمع ادنى مواجهة فان مواقفهم وتصريحاتهم ستتغير وتنقلب او
سيرفعون الراية البيضاء او نراهم يسبقون النساء والأطفال في الهروب والرجوع الى
دول الأسياد أو الرجوع الى ما كانوا عليه من تسردب وسبات وخنوع ونفاق ، فلابد من
موقف جادّ شجاع من الدول الإسلامية وشعوبها لإيقاف هذا التمدد الامبراطوري الشعوبي
العنصري القاتل واياكم اياكم من تكرار الأخطاء)
ادناه رابط الاستفتاء بالكامل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
