الأحد، 10 مايو 2015
السبت، 9 مايو 2015
اتباع الامبراطورية الفارسية يصعقون امام ذكر المرجعية العراقية !!!
اتباع الامبراطورية الفارسية يصعقون امام ذكر
المرجعية العراقية !!!
بقلم ابو زهراء
بعد ان اصبحت مرجعية الصرخي العراقي العربي
محورا وقطبا استقطب كل الخيريين والوطنيين
والاصلاء من ابناء الامة لانهم شعروا بانها هي المأوى والملاذ والحصن المنيع لهم
وانها هي التي توحد افكارهم وهي التي تخلصهم من الشتات والفرقة التي زرعها اعداء
الامة بالاساليب الملتوية والافكار الشيطانية من طائفية وتقسيم فاتجه الاحرار الى
هذه المرجعية الوطنية التي تريد التحرر والحرية وتريد العزة للامة والاسلام الا ان
هذا الامر لا يستسيغه اصحاب الامبراطورية الحالمة ولا عملائها فنراهم بعد المجزرة
التاريخية التي اصبحت كاشفة لكل الجرائم الا وهي مجزرة كربلاء في شهر رمضان والتي
نفذت بايادي عملاء تلك الامبراطورية ضد
المرجع السيد الصرخي الحسني ومقلديه والتي ارادوا بها القضاء على الصوت الوطني
الحر الا انهم خاب سعيهم وكشفت مؤامراتهم واصبحت مرجعية السيد الصرخي محط انظار
جميع الاحرار في العالم الاسلامي لانهم وجدوا الصوت المعتدل والخطاب المتزن
والموقف الثابت واصبح جميع الاحرار يدافعون وبقوة عنها وعن انصارها والكل يقول
بانه ينتمي الى هذا الخط فهذا الامر كما قلنا لا يتقبله العملاء وخير دليل ما حصل لنائب عن كتلة الاحرار التابعة الى
مقتدى الصدر (حاكم الزاملي) الشخص المعروف في العراق وبما فعله مع ابناء المكون
السني في بغداد من جرائم وحشية ومقابر جماعية وتهجير ومصادرة لدورهم وممتلكاتهم
فحاكم الزاملي, سؤل سؤال محدد من قبل المقدم لبرنامج في قناة السومرية تعقيبا على
كلام النائب السابق طه اللهيبي الا انه اصبح يتخبط في الاجابة يقول نحن مع
المظلوم وضد من يقف ضد الشعب الا ان من يخالف الدولة والاعراف الدينية فنحن مع
الدولة هذا فحوى كلام الزاملي. فنقول لو تنزلنا معك ولا نتنزل بان هنالك مخالفة قانونية
فهل يستوجب هدم الدور والسحل والتمثيل باي دين وقانون وهل هذه القضية تخالف
الدستور الذي تعمل به في برلمانك يازاملي ,فيازاملي هل من خرق القانون من يملك المليشيات والاسلحة
ويقتل الناس ويصادر الاموال ومن اتهم بغسيل الاموال او من هو صاحب الصوت الوحدوي والخطاب المتزن والبعيد عن
التطرف ولغة السلاح والقتل فاقول لك يازاملي ومن تتبعه ان امرك اصبح ليس بايديكم
ولكنكم اصبحت عبارة عن ادوات بيد تلك الامبراطورية الحالمة وتنفذون مشاريعها وانتم
صاغرون والكلام معك يطول والحديث من اين يبدأ واين ينتهي ولكن اقول لك واتمنى
الكلام يصل لك فان الصرخي سكن قلوب الاحرار والصرخي مع المخلصين لامتهم ووطنهم
واسلامهم
ادناه رابط كلام الزاملي ولكم الحكم
اتباع الامبراطورية الفارسية يصعقون امام ذكر
المرجعية العراقية !!!
بقلم ابو زهراء
بعد ان اصبحت مرجعية الصرخي العراقي العربي
محورا وقطبا استقطب كل الخيريين والوطنيين
والاصلاء من ابناء الامة لانهم شعروا بانها هي المأوى والملاذ والحصن المنيع لهم
وانها هي التي توحد افكارهم وهي التي تخلصهم من الشتات والفرقة التي زرعها اعداء
الامة بالاساليب الملتوية والافكار الشيطانية من طائفية وتقسيم فاتجه الاحرار الى
هذه المرجعية الوطنية التي تريد التحرر والحرية وتريد العزة للامة والاسلام الا ان
هذا الامر لا يستسيغه اصحاب الامبراطورية الحالمة ولا عملائها فنراهم بعد المجزرة
التاريخية التي اصبحت كاشفة لكل الجرائم الا وهي مجزرة كربلاء في شهر رمضان والتي
نفذت بايادي عملاء تلك الامبراطورية ضد
المرجع السيد الصرخي الحسني ومقلديه والتي ارادوا بها القضاء على الصوت الوطني
الحر الا انهم خاب سعيهم وكشفت مؤامراتهم واصبحت مرجعية السيد الصرخي محط انظار
جميع الاحرار في العالم الاسلامي لانهم وجدوا الصوت المعتدل والخطاب المتزن
والموقف الثابت واصبح جميع الاحرار يدافعون وبقوة عنها وعن انصارها والكل يقول
بانه ينتمي الى هذا الخط فهذا الامر كما قلنا لا يتقبله العملاء وخير دليل ما حصل لنائب عن كتلة الاحرار التابعة الى
مقتدى الصدر (حاكم الزاملي) الشخص المعروف في العراق وبما فعله مع ابناء المكون
السني في بغداد من جرائم وحشية ومقابر جماعية وتهجير ومصادرة لدورهم وممتلكاتهم
فحاكم الزاملي, سؤل سؤال محدد من قبل المقدم لبرنامج في قناة السومرية تعقيبا على
كلام النائب السابق طه اللهيبي الا انه اصبح يتخبط في الاجابة يقول نحن مع
المظلوم وضد من يقف ضد الشعب الا ان من يخالف الدولة والاعراف الدينية فنحن مع
الدولة هذا فحوى كلام الزاملي. فنقول لو تنزلنا معك ولا نتنزل بان هنالك مخالفة قانونية
فهل يستوجب هدم الدور والسحل والتمثيل باي دين وقانون وهل هذه القضية تخالف
الدستور الذي تعمل به في برلمانك يازاملي ,فيازاملي هل من خرق القانون من يملك المليشيات والاسلحة
ويقتل الناس ويصادر الاموال ومن اتهم بغسيل الاموال او من هو صاحب الصوت الوحدوي والخطاب المتزن والبعيد عن
التطرف ولغة السلاح والقتل فاقول لك يازاملي ومن تتبعه ان امرك اصبح ليس بايديكم
ولكنكم اصبحت عبارة عن ادوات بيد تلك الامبراطورية الحالمة وتنفذون مشاريعها وانتم
صاغرون والكلام معك يطول والحديث من اين يبدأ واين ينتهي ولكن اقول لك واتمنى
الكلام يصل لك فان الصرخي سكن قلوب الاحرار والصرخي مع المخلصين لامتهم ووطنهم
واسلامهم
ادناه رابط كلام الزاملي ولكم الحكم
الخميس، 7 مايو 2015
استمرار المعارك فاين اصبح تحرير تكريت ؟؟؟؟
استمرار المعارك فاين اصبح
تحرير تكريت ؟؟؟؟
بقلم ابو زهراء
ضجيج اعلامي وتباشير وافراح مصطنعة وهتافات
تتلوها هتافات وشخص مهوس مجنون يظهر على
وسائل الاعلام المأجورة يصرخ الا طحين ويتبجح بسوء الافعال ودنائتها وقيادات تتكرم واخرى تترفع من اجل تحرير لا واقع
له, بانه تم السيطرة الكاملة على جميع
اراضي محافظة صلاح الدين واصبحت المؤسسة العسكرية تحشد وتستعد الى تحرير الموصل
واخر يقول نحرر اولا الانبار ثم نتجه الى الموصل علما ان التحشيد العسكري والتحشيد الشعبي مع
الغطاء الجوي الدولي لا يتناسب مع المساحة
الكلية لمدينة تكريت وكذلك مع عدد الارهابيين الذين ينتمون الى تنظيم داعش الوحشي
لا يصل عشر معشار التحشيد الدولي والعسكري والشعبي المقابل له فيا ترى ماهو الشيء الذي وراء هذه
المعركة ؟وماهو الشيء الذي اخفي عن الشعب الذي اعطى ابنائه ضحايا وقرابين ؟ من اجل
فتوى ولدت ميتة على حد تعبير المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني حين قال ان الفتوى ولدت ميتة!!!!
فبعد تلك الضجة الاعلامية واذا يصرح احد
المسؤولين اليوم من مدينة صلاح الدين بان هنالك تحشيد شعبي وعسكري وتعزيزات
مستمرة من اجل تحرير قضاء البيجي والمصفاة وكذلك هنالك المئات من المساكين قد حوصروا
في منطقة تلال حمرين التي اعطت المئات من القتلى والمفقودين من الجيش والحشد فهذا الشيء يثبت لنا بان كلام المرجع الصرخي
الذي صرح به من خلال الاستفتاء الذي بعنوان(تكريت وايران هزيمة او هزيمتان) موضحا ان الامر عكس ما تناقلة وسائل
الاعلام وان الشيء الذي حصل ما هو الا انتكاسة وهزيمة وخزي وكاشف لسوء الاخلاق وانه
فضيحة لاعمال القبيحة الوحشية التي مورست بحق الابرياء والعزل بقوله (خسارة عسكرية : ابسط محلل عسكري او مطلع على الشؤون العسكرية يعلم
ويتيقن ان موقع تكريت العسكري ومساحتها الجغرافية لا تستحق عشر معشار الخسائر الجسيمة
بالافراد والمعدات التي خسرتها قوات الحكومة والمليشيات وقيادات ايران ، والمؤسف
والمؤلم ان الخسارة الكبرى وقعت وتقع على المغرر بهم من أبنائنا العراقيين الذين
صاروا حطب ووقود نار طائفية مفتعلة ، فالمعارك كانت ولا تزال خاسرة وستبقى خاسرة
مادامت نفس الوسائل والمخططات والأفكار والقيادات موجودة ومادام المنهج هو نفس
المنهج الطائفي العنصري التكفيري)واضاف سماحته (انتكاسة أخلاقية : في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ،
فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا
في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل
ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من
خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو
نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء)
وادناه رابط الاستفتاء بالكامل
استمرار المعارك فاين اصبح
تحرير تكريت ؟؟؟؟
بقلم ابو زهراء
ضجيج اعلامي وتباشير وافراح مصطنعة وهتافات
تتلوها هتافات وشخص مهوس مجنون يظهر على
وسائل الاعلام المأجورة يصرخ الا طحين ويتبجح بسوء الافعال ودنائتها وقيادات تتكرم واخرى تترفع من اجل تحرير لا واقع
له, بانه تم السيطرة الكاملة على جميع
اراضي محافظة صلاح الدين واصبحت المؤسسة العسكرية تحشد وتستعد الى تحرير الموصل
واخر يقول نحرر اولا الانبار ثم نتجه الى الموصل علما ان التحشيد العسكري والتحشيد الشعبي مع
الغطاء الجوي الدولي لا يتناسب مع المساحة
الكلية لمدينة تكريت وكذلك مع عدد الارهابيين الذين ينتمون الى تنظيم داعش الوحشي
لا يصل عشر معشار التحشيد الدولي والعسكري والشعبي المقابل له فيا ترى ماهو الشيء الذي وراء هذه
المعركة ؟وماهو الشيء الذي اخفي عن الشعب الذي اعطى ابنائه ضحايا وقرابين ؟ من اجل
فتوى ولدت ميتة على حد تعبير المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني حين قال ان الفتوى ولدت ميتة!!!!
فبعد تلك الضجة الاعلامية واذا يصرح احد
المسؤولين اليوم من مدينة صلاح الدين بان هنالك تحشيد شعبي وعسكري وتعزيزات
مستمرة من اجل تحرير قضاء البيجي والمصفاة وكذلك هنالك المئات من المساكين قد حوصروا
في منطقة تلال حمرين التي اعطت المئات من القتلى والمفقودين من الجيش والحشد فهذا الشيء يثبت لنا بان كلام المرجع الصرخي
الذي صرح به من خلال الاستفتاء الذي بعنوان(تكريت وايران هزيمة او هزيمتان) موضحا ان الامر عكس ما تناقلة وسائل
الاعلام وان الشيء الذي حصل ما هو الا انتكاسة وهزيمة وخزي وكاشف لسوء الاخلاق وانه
فضيحة لاعمال القبيحة الوحشية التي مورست بحق الابرياء والعزل بقوله (خسارة عسكرية : ابسط محلل عسكري او مطلع على الشؤون العسكرية يعلم
ويتيقن ان موقع تكريت العسكري ومساحتها الجغرافية لا تستحق عشر معشار الخسائر الجسيمة
بالافراد والمعدات التي خسرتها قوات الحكومة والمليشيات وقيادات ايران ، والمؤسف
والمؤلم ان الخسارة الكبرى وقعت وتقع على المغرر بهم من أبنائنا العراقيين الذين
صاروا حطب ووقود نار طائفية مفتعلة ، فالمعارك كانت ولا تزال خاسرة وستبقى خاسرة
مادامت نفس الوسائل والمخططات والأفكار والقيادات موجودة ومادام المنهج هو نفس
المنهج الطائفي العنصري التكفيري)واضاف سماحته (انتكاسة أخلاقية : في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ،
فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا
في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل
ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من
خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو
نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء)
وادناه رابط الاستفتاء بالكامل
الأربعاء، 6 مايو 2015
السلاح والتسليح بيد الوطنيين والا يكون الظلم اشد !!!
السلاح والتسليح بيد الوطنيين والا يكون
الظلم اشد !!!
بقلم ابو زهراء
يعد المنعطف الخطير الذي يلوح بافق العراق بسبب سياسة المهاترات
والنزاعات واهل الغدر والخيانة والذين لم يجني منهم العراق وشعبه الا خلاف واختلاف
وتباعد وتناحر وتقاتل بعد ان كان العراق واحدا موحدا اصبح اليوم ينحدر نحو دويلات
تحت مسميات عرقية ومذهبية وطائفية مخطط وضعه له اعداء الامة خلف الحدود وينفذ لهم ساسة الغدر
والخيانة عملائهم وجنودهم من صعدوا على حساب المغرر بهم ليكونوا عصا يلوح بها
الاعداء خلف الحدود وسيف على رقاب المساكين بايادي وحشية همجية تكفيرية لا تملك
الرحمة والعفة والاخلاق فكانت السياسة الهمجية الرعناء التي سادت تصرفات ساسة العراق بان يتمخض منها تنظيم تكفيري وحشي
همجي مدعوم من ساسة الكفر والالحاد ذو
امكانية عسكرية بسب دعم دولي من دول كبرى لها تاثير قوي في رموز المنطقة بالكامل,
استغل الضعف والانفلات والخيانة بين صفوف الجيش و(المنظومة الامنية بالكامل) الذي
انتمائه ليس للوطن والامة وهمه ليس الدفاع
عن الوطن وشعبه ومقدراته بل لكرسي الحاكم الخبيث المخنث الامعة الذي سلم البلاد والعباد
بيد هولاء فمن هذه الظروف استطاع هذا التنظيم داعش الارهابي بالسيطرة على محافظات
ومناطق لا يستهان بها وسيطرته على ذخيرة ومعدات عسكرية ناهيك عن السيطرة على موارد
مالية ضخمة ليكون دعما اضافيا له فسعى هذا التنظيم الوحشي الى زعزعت الوضع ونشر
الرعب والذعر بين صفوف الشعب وقام بعمليات القتل الجماعي والتعذيب الوحشي وتهجير
العوائل المسكينة والناس العزل من دورهم وفي الاونة الاخيرة كان لديه تحرك قوي
بتجاه مركز مدينة الانبار لغرض السيطرة عليها وضمها الى المناطق التي تحت سطوته
فتعالت اصوات الخيرين من ابناء العشائر الاصلاء لغرض تسليحهم بسلاح يضاهي تسليح
هذا التنظيم او افضل منه لغرض طرده وارجاع الاراضي العزيزة التي تحت سيطرته فحصلت موافقة مبدئية من بعض الدول الى تسليح هذه
العشائر الا ان الشيء الذي حصل ان هنالك رفضا قويا من ساسة العراق ومن بيده القرار
بعدم القبول بحجج واهية واعذار غريبة ومواقف متشنجة رغم ان المطالبين هم اخوانهم
وابناء بلدهم وقد شعروا بالخطر وهم تكفلوا باخراج هذا التنظيم وهم اهلا لذلك لانهم
اهل تجربة ولديهم حرص شديد على ارض وطنهم
ولهذا الامر اشار سماحة المحقق الكبير والمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
في استفتاء (نعم نعم للتسليح....لوحدة العراق)موجها وداعيا الى ان يكون السلاح بيد
الشرفاء والوطنيين ابناء هذا البلد وان لا ينجر المجتمع وراء هولاء عرابي الطائفية
القذرة والتقسيم بقوله (من هنا
أدعو واُلزم الجميع عدم الانجرار وراء عرّابي الطائفية القذرة والتقسيم القاتل فلا
تتحدثوا ابداً عن التقسيم ، بل ليكن كلامنا وتوجهاتنا كلها منصبّة على تسليح من
يحتاج التسليح من أهلنا في الشمال او أهلنا في الرمادي او الموصل وصلاح الدين
وغيرها من مناطق بلدنا الحبيب لدفع خطر وإجرام التكفير القاتل المنتحل للتسنن او
التشيّع)واضاف سماحته ( يجب ان لا نكرر
الأخطاء فنكون سببا في زيادة الظلم وإراقة المزيد من الدماء بتسليح وتسليط نفس
الفاسدين المفسدين الذين ولاؤهم لبطونهم وجيوبهم ولغير شعبهم ووطنهم ، فلنجعل
التسليح خاصا بالوطنيين الشرفاء الأمناء كي يكون التسليح سببا لتخليص العراقيين من
كل ظلم واضطهاد ومؤديا لِلمّ شملهم وتوحيد وطنهم.... ومن هنا نقول
نعم نعم لتسليح الوطنيين الشرفاء للدفاع عن النفس والعرض والمال
نعم نعم لتسليح
الوطنيين الأمناء لدفع الظلم عن شعب العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين
الأصلاء ليكونوا نواة لإنقاذ العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين
النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين
النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق
نعم نعم للتسليح ..
لوحدة العراق ..... نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق)
ادناه رابط الاستفتاء بالكامل
السلاح والتسليح بيد الوطنيين والا يكون
الظلم اشد !!!
بقلم ابو زهراء
يعد المنعطف الخطير الذي يلوح بافق العراق بسبب سياسة المهاترات
والنزاعات واهل الغدر والخيانة والذين لم يجني منهم العراق وشعبه الا خلاف واختلاف
وتباعد وتناحر وتقاتل بعد ان كان العراق واحدا موحدا اصبح اليوم ينحدر نحو دويلات
تحت مسميات عرقية ومذهبية وطائفية مخطط وضعه له اعداء الامة خلف الحدود وينفذ لهم ساسة الغدر
والخيانة عملائهم وجنودهم من صعدوا على حساب المغرر بهم ليكونوا عصا يلوح بها
الاعداء خلف الحدود وسيف على رقاب المساكين بايادي وحشية همجية تكفيرية لا تملك
الرحمة والعفة والاخلاق فكانت السياسة الهمجية الرعناء التي سادت تصرفات ساسة العراق بان يتمخض منها تنظيم تكفيري وحشي
همجي مدعوم من ساسة الكفر والالحاد ذو
امكانية عسكرية بسب دعم دولي من دول كبرى لها تاثير قوي في رموز المنطقة بالكامل,
استغل الضعف والانفلات والخيانة بين صفوف الجيش و(المنظومة الامنية بالكامل) الذي
انتمائه ليس للوطن والامة وهمه ليس الدفاع
عن الوطن وشعبه ومقدراته بل لكرسي الحاكم الخبيث المخنث الامعة الذي سلم البلاد والعباد
بيد هولاء فمن هذه الظروف استطاع هذا التنظيم داعش الارهابي بالسيطرة على محافظات
ومناطق لا يستهان بها وسيطرته على ذخيرة ومعدات عسكرية ناهيك عن السيطرة على موارد
مالية ضخمة ليكون دعما اضافيا له فسعى هذا التنظيم الوحشي الى زعزعت الوضع ونشر
الرعب والذعر بين صفوف الشعب وقام بعمليات القتل الجماعي والتعذيب الوحشي وتهجير
العوائل المسكينة والناس العزل من دورهم وفي الاونة الاخيرة كان لديه تحرك قوي
بتجاه مركز مدينة الانبار لغرض السيطرة عليها وضمها الى المناطق التي تحت سطوته
فتعالت اصوات الخيرين من ابناء العشائر الاصلاء لغرض تسليحهم بسلاح يضاهي تسليح
هذا التنظيم او افضل منه لغرض طرده وارجاع الاراضي العزيزة التي تحت سيطرته فحصلت موافقة مبدئية من بعض الدول الى تسليح هذه
العشائر الا ان الشيء الذي حصل ان هنالك رفضا قويا من ساسة العراق ومن بيده القرار
بعدم القبول بحجج واهية واعذار غريبة ومواقف متشنجة رغم ان المطالبين هم اخوانهم
وابناء بلدهم وقد شعروا بالخطر وهم تكفلوا باخراج هذا التنظيم وهم اهلا لذلك لانهم
اهل تجربة ولديهم حرص شديد على ارض وطنهم
ولهذا الامر اشار سماحة المحقق الكبير والمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
في استفتاء (نعم نعم للتسليح....لوحدة العراق)موجها وداعيا الى ان يكون السلاح بيد
الشرفاء والوطنيين ابناء هذا البلد وان لا ينجر المجتمع وراء هولاء عرابي الطائفية
القذرة والتقسيم بقوله (من هنا
أدعو واُلزم الجميع عدم الانجرار وراء عرّابي الطائفية القذرة والتقسيم القاتل فلا
تتحدثوا ابداً عن التقسيم ، بل ليكن كلامنا وتوجهاتنا كلها منصبّة على تسليح من
يحتاج التسليح من أهلنا في الشمال او أهلنا في الرمادي او الموصل وصلاح الدين
وغيرها من مناطق بلدنا الحبيب لدفع خطر وإجرام التكفير القاتل المنتحل للتسنن او
التشيّع)واضاف سماحته ( يجب ان لا نكرر
الأخطاء فنكون سببا في زيادة الظلم وإراقة المزيد من الدماء بتسليح وتسليط نفس
الفاسدين المفسدين الذين ولاؤهم لبطونهم وجيوبهم ولغير شعبهم ووطنهم ، فلنجعل
التسليح خاصا بالوطنيين الشرفاء الأمناء كي يكون التسليح سببا لتخليص العراقيين من
كل ظلم واضطهاد ومؤديا لِلمّ شملهم وتوحيد وطنهم.... ومن هنا نقول
نعم نعم لتسليح الوطنيين الشرفاء للدفاع عن النفس والعرض والمال
نعم نعم لتسليح
الوطنيين الأمناء لدفع الظلم عن شعب العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين
الأصلاء ليكونوا نواة لإنقاذ العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين
النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين
النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق
نعم نعم للتسليح ..
لوحدة العراق ..... نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق)
ادناه رابط الاستفتاء بالكامل
نعم نعم لتسليح
الوطنيين الأمناء لدفع الظلم عن شعب العراق
الاثنين، 4 مايو 2015
افعال دنيئة ومواقفة غريبة من مهرجي السياسة العراقية .....قضية التسليح نموذجا !!!!
افعال دنيئة ومواقفة غريبة من مهرجي السياسة
العراقية .....قضية التسليح نموذجا !!!!
بقلم ابو زهراء
نعم ماهي الا مجموعة من المهرجين مجموعة من
الشواذ والمنحطين الذي لا دين لهم ولا اخلاق مواقفهم متذبذبة لا ارادة لهم يحركون
بحبال كانهم مجموعة من الدمية فهذه هي حال ساسة العراق اليوم فمنذ اليوم الذي
اعتلو فيه عرش السلطة والقرار لم يحصل العراق وشعب العراق منهم الا القتال
والتفرقة والتناحر واشعلوا فتيل الطائفية المقيتة وكانوا السبب الرئيسي فيها وهم من يعمل على
تاجيجها لان هولاء لا يمكن ان يبقوا
ويعشوا الا على خلق الازمات حتى يغطوا على افعالهم القبيحة ومواقفهم المخزية اتجاه
وطنهم اتجاه من اوصلهم وجعل منهم ساسة مرفهين فاليوم وما يمر فيه العراق من مطحنة
ومحرقة لم يشهدها اي بلد من البلدان من تهجير وقتل وسلب ونهب وهدم لدور وخاصة
المناطقة الغربية التي تعيش حالة من الذعر والخوف من خطر تنظيم داعش الارهابي
الوحشي الذي يسيطر على معظم مناطق المنطقة الغربية والموصل وفي الاونة الاخير شدد
تحركه باتجاه مركز مدينة الانبار ليسيطر
عليها بالكامل وحصل التهجير الجماعي للعزل من سكانها بعد ان عجزوا عن استجابة
الحكومة المركزية باستجابة طلباتهم لغرض تسليحهممن اجل مواجهة هذا الخطر الذي يداهمهم وقد تكفلوا بذلك
لا انهم لم يحصلوا على اذن صاغية واستجابة صريحة من اهل القرار والحل والعقد في
السلطة وان عوائلهم التي عانت الويلات حتى وصل قسم منها الى بغداد وبعض المحافظات
الى امور وافعال قبيحة يندى لها جبين الانسانية
بعيدة كل البعد عن الاخلاق والاعراف العربية و الانسانية من قتل وخطف وابتزاز
وغيرها وبعد ان صدر قرار بتسليح المحافظات الغربية والمحافظات الشمالية لاجل
محاربة العدو الموحد (داعش) فتعالت اصوات عرابي الطائفية والتقسيم من عدم الموافقة
على التسليح فنقول !!!!
اين صلة الربط بين التقسيم ومحاربة العدو
بالسلاح الا ان هولاء تناسوا بانهم طبلوا وتعالت اصواتهم من اجل الاقاليم والتقسيم
فلماذا هذه المواقف المتذبذبة والقرارات الغير مدروسة ؟ولماذا هذه الافعال القبيحة
من مليشياتكم الانتهازية ؟ وكانكم لا دين لكم ولا اخلاق , ففي استفاء لسماحة
المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بعنوان(نعم للتسليح ....لوحدة
العراق )قد استنكر فيه تلك الافعال القبيحة وتلك المواقف المتشنجة الغريبة بقوله (نستنكر ونستقبح جدا ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا في محافظات العراق
وبالخصوص الأنباريين الكرماء من تهجير ونزوحٍ ومنعٍ وعرقلة عن دخول بغداد وباقي المحافظات
، كما نستغرب جدا ونتأسف جدا ونتألم كثيراً على ما وقع من خيانة وغدر وخطف وقتل
بحق من دخل مستجيراً بأهل الحلة وبغداد وحلّ ضيفا عليهم ، أهكذا تكون الضيافة ؟؟
أهكذا تكون حماية المستجير؟؟ هل هذا من العروبة؟ هل هذا من الإسلام؟ هل هذا من
الأخلاق؟؟) واضاف سماحته مستهجنا تلك المواقف بقلولة (ان التهريج والمواقف الشديدة
المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا تدعم دولة داعش
بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة داعش ليست صناعة أميركية كما يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين والمعترضين
على التسليح ان يقيموا الدنيا ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس
الأخطر بينما الكرد والسنة زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو
واحد المتمثل بالدولة( داعش))
رابط الاستفتاء بالكامل كما ادناه
الأحد، 3 مايو 2015
الصرخي الحسني يخط ستراتيجية حقيقية لقضية التسليح
الصرخي الحسني يخط ستراتيجية حقيقية لقضية التسليح
بقلم ابو زهراء
ان الظرف الذي يمر به العراق وخاصة المناطق
الغربية والتي قسم كبيرمنها وقع تحت سيطرة
تنظيم داعش والقسم الاخر يعيش حالة من الذعر والخوف والارباك خشيت انها قد تصبح
تحت سيطرة هولاء التكفيريين الوحشيين مع
الاهمال من السلطة ولا يوجد قرار حازم من اجل تخليصهم وانقاذهم من خطر هذا التنظيم
وبعد ان طالبوا الحكومة بانهم كفلاء بهذا الامر ولكن ينقصهم التسليح والذي يجب ان
يكون موازيا او افضل مما تملكه هذه الجهات التكفيرية من سلاح وذخيرة واصبح كل يوم يمر تزداد
الخطورة بوقوع محافظة الانيار بايدي داعش ومثلما عاثت في الموصل فسادا فربما سوف يحصل
نفس السيناريو في الانباروالتي تعيش
الان تحت هيمنتهم وسطوتهم وحتى لا يخلق الجو الملائم للمتصيدين بالماء العكر ويعطى الحق
لهم بان يكن لهم موضع قدم في مدينة الانبار
تحت مبررات دولية واقليمية ومذهبية بحجج
التسليح والدفاع والمساعدات وغيرها او (كما
حصل في مدينة تكريت من قتل ونهب وسلب ومصادرة للمتلكات وهدم للدور وتجريف الراضي
الزراعية) الا ان الذي حصل من ساسة الفساد والافساد سماسرة وعرابي الطائفية والقتل رفضهم لتسليح ابناء العشائر تحت مبررارت وحجج اقبح من الافعال الشنيعة التي
يندى لها جبين الانسانية من منع ابناء محافظة الانبار من دخول مدينة بغداد
والمحافظات الا بكفيل وحسب الاعمار ومن دخلوا تعرضوا الى القتل والخطف والابتزاز فقد
ضيع هولاء جميع القيم الاخلاقية والانسانية والعرفية فكأن هولاء لا ينتمون الى
قبائل وعشائر عربية , وهنا ياتي دور المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
وعلى النهج الذي خطه سماحته في بيان حقيقية الامور ليضع ستراتيجية واضحة لهذا
التسليح من خلال الاستفتاء الذي بعنوان (نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق )بقوله (نحن ضد التقسيم وقلنا ونقول ونكرر ونؤكد قولنا :: كلا كلا
للتقسيم ..كلا كلا للتقسيم ... لكن لابد من الإشارة والتأكيد على انه لا يوجد
ملازمة بين تسليح من يريد الدفاع عن نفسه وعياله وشرفه وأرضه وماله ووطنه وبين
التقسيم) وحذر سماحته (من هنا أدعو واُلزم الجميع عدم الانجرار وراء عرّابي الطائفية
القذرة والتقسيم القاتل فلا تتحدثوا ابداً عن التقسيم ، بل ليكن كلامنا وتوجهاتنا
كلها منصبّة على تسليح من يحتاج التسليح من أهلنا في الشمال او أهلنا في الرمادي
او الموصل وصلاح الدين وغيرها من مناطق بلدنا الحبيب لدفع خطر وإجرام التكفير
القاتل المنتحل للتسنن او التشيّع )واوضح سماحته (يجب ان لا نكرر الأخطاء فنكون سببا في زيادة الظلم وإراقة المزيد من
الدماء بتسليح وتسليط نفس الفاسدين المفسدين الذين ولاؤهم لبطونهم وجيوبهم ولغير
شعبهم ووطنهم ، فلنجعل التسليح خاصا بالوطنيين الشرفاء الأمناء كي يكون التسليح
سببا لتخليص العراقيين من كل ظلم واضطهاد ومؤديا لِلمّ شملهم وتوحيد وطنهم ... ومن
هنا نقول
نعم نعم لتسليح الوطنيين الشرفاء للدفاع عن النفس والعرض والمال
نعم نعم لتسليح
الوطنيين الأمناء لدفع الظلم عن شعب العراق
نعم نعم لتسليح
الوطنيين الأصلاء ليكونوا نواة لإنقاذ العراق
نعم نعم لتسليح
الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق
نعم نعم لتسليح
الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق
نعم نعم للتسليح ..
لوحدة العراق ..... نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق)
رابط الاستفتاء بالكامل
السبت، 2 مايو 2015
مسألة التسليح كشفت قناع المفسدين وانوايا التقسيم !!!
مسألة التسليح كشفت قناع المفسدين وانوايا
التقسيم !!!
بقلم ابو زهراء
بعد العصف الذي حل باهل العراق وخصوصا اهلنا
واحبتنا في المناطق الغربية والذي حصل بسبب فساد المفسدين ليجعل لنا تنظيم داعش
الارهابي التكفيري المنحط والذي هو وليد الانحطاط والفساد والمهاترات والسراقات
وظلم سياسيوا الفسق والفجور ليجعلوا من هذا التنظيم الذي زرع الرعب والقتل
والتهجير والنزاعات الطائفية والذي كان سببا ليجعل من العراق ساحة مفتوحة لمن هب
ودب ومن اراد التسلط والهيمنة على العراق واهل العراق ويكشف نوايا احلام
الامبراطوريات الحالمة من جهة ومن اصحاب نوايا التقسيم والشتات ومن يعيش على مصائب
الغير , فحدث ما حدث على الاحبة في الانبار وديالى والموصل وصلاح الدين وخصوصا على
اهل الغيرة واهل الروح الوطنية منهم من
ظلم واقصاء وحيف من هذا التنظيم ومن رفع شعار التحرير تحت مسميات التحشيد وغيرها
ليصبحوا بين مطرقة هولاء وسندان ذلك
فتعالت اصوات الغيارى منهم بان هم من يدافع عن ارضهم وعن بلدهم وعن المشاريع التي
يخطط لها وراء الحدود طالبين دعما دوليا واقليميا بان يسلموهم السلاح وهم كفلاء
بان يقاتلوا ويحروا اراضي البلد من رجس
هذا التنظيم لكن المفاجئة هنا حصلت بان اهل الحل والعقد واصحاب القراروقفوا حائلا
دون ذلك وتتعالى اصواتهم ضد اهلهم ضد
ابناء وطنهم بدلا من يقفوا معهم ويساندوهم وقفوا في طريقهم ويمنعوهم من دخول بغداد
والمحافظات بحجج واهية وتناسوا بان هنالك (دولة جارة قد دخل منها الالاف بدون تاشيرة وجواز) وعودا الى ماحصل الى هولاء
من قتل وتصفية في اماكن ترحالهم في العراء
بدلا من ان نوفر المأوى يقتلون ويخطفون واخرها بعد ان ارادوا ان يحرروا
ارضهم ارض بلدهم يمنع عنهم التسليح,وقد
اوضح سماحة المرجع الديني العراقي العربي في
استفتاء بعنوان (نعم
نعم للتسليح .. لوحدة العراق) نوايا هولاء الساسة المتامرين كاشفا مخططهم ومشروعهم
المستقبلي بقوله ( نستنكر ونستقبح جدا ما وقع ويقع على أهلنا
وأعزائنا في محافظات العراق وبالخصوص الأنباريين الكرماء من تهجير ونزوحٍ ومنعٍ
وعرقلة عن دخول بغداد وباقي المحافظات ، كما نستغرب جدا ونتأسف جدا ونتألم كثيراً
على ما وقع من خيانة وغدر وخطف وقتل بحق من دخل مستجيراً بأهل الحلة وبغداد وحلّ
ضيفا عليهم ، أهكذا تكون الضيافة ؟؟ أهكذا تكون حماية المستجير؟؟ هل هذا من
العروبة؟ هل هذا من الإسلام؟ هل هذا من الأخلاق؟؟))واضاف سماحته (ان التهريج
والمواقف الشديدة المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا
تدعم دولة داعش بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة داعش ليست صناعة أميركية كما
يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين والمعترضين على التسليح ان يقيموا الدنيا
ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس الأخطر بينما الكرد والسنة
زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو واحد المتمثل بالدولة
(داعش) ) وبين سماحته ( المعترض ممن بيده
السلطة والمؤثر فيها يكون متهما بجريمة الإبادة الجماعية لشعب اعزل مظلوم فالسلطة
لا تسلحهم ولا تقبل ان يسلحهم احد فلا يبقى أمامه إلّا الموت فان بقوا في بيوتهم
ماتوا بعمليات الثار والتصفية والقصف والاشتباكات ، وان نزحوا من ديارهم ماتوا على
ايدي الغدر والخيانة ، ومن هنا ادعو كل شرفاء العراق والعالم من أهل الاختصاص ان
ينتصروا للمظلومين العراقيين بتشكيل لجان قانونية وحقوقية لجمع الأدلة والبيانات
وتقديمها للمحاكم الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية من اجل ادانة ومحاكمة كل
من تسبب في إيصال العراق والعراقيين الى جحيم التقاتل والموت وسفك الدماء وتهجير وتجويع
الشيوخ والنساء والأطفال وترويعهم)
ادناه رابط الاستفتاء بالكامل لاطلاع والفائدة
مسألة التسليح كشفت قناع المفسدين وانوايا
التقسيم !!!
بقلم ابو زهراء
بعد العصف الذي حل باهل العراق وخصوصا اهلنا
واحبتنا في المناطق الغربية والذي حصل بسبب فساد المفسدين ليجعل لنا تنظيم داعش
الارهابي التكفيري المنحط والذي هو وليد الانحطاط والفساد والمهاترات والسراقات
وظلم سياسيوا الفسق والفجور ليجعلوا من هذا التنظيم الذي زرع الرعب والقتل
والتهجير والنزاعات الطائفية والذي كان سببا ليجعل من العراق ساحة مفتوحة لمن هب
ودب ومن اراد التسلط والهيمنة على العراق واهل العراق ويكشف نوايا احلام
الامبراطوريات الحالمة من جهة ومن اصحاب نوايا التقسيم والشتات ومن يعيش على مصائب
الغير , فحدث ما حدث على الاحبة في الانبار وديالى والموصل وصلاح الدين وخصوصا على
اهل الغيرة واهل الروح الوطنية منهم من
ظلم واقصاء وحيف من هذا التنظيم ومن رفع شعار التحرير تحت مسميات التحشيد وغيرها
ليصبحوا بين مطرقة هولاء وسندان ذلك
فتعالت اصوات الغيارى منهم بان هم من يدافع عن ارضهم وعن بلدهم وعن المشاريع التي
يخطط لها وراء الحدود طالبين دعما دوليا واقليميا بان يسلموهم السلاح وهم كفلاء
بان يقاتلوا ويحروا اراضي البلد من رجس
هذا التنظيم لكن المفاجئة هنا حصلت بان اهل الحل والعقد واصحاب القراروقفوا حائلا
دون ذلك وتتعالى اصواتهم ضد اهلهم ضد
ابناء وطنهم بدلا من يقفوا معهم ويساندوهم وقفوا في طريقهم ويمنعوهم من دخول بغداد
والمحافظات بحجج واهية وتناسوا بان هنالك (دولة جارة قد دخل منها الالاف بدون تاشيرة وجواز) وعودا الى ماحصل الى هولاء
من قتل وتصفية في اماكن ترحالهم في العراء
بدلا من ان نوفر المأوى يقتلون ويخطفون واخرها بعد ان ارادوا ان يحرروا
ارضهم ارض بلدهم يمنع عنهم التسليح,وقد
اوضح سماحة المرجع الديني العراقي العربي في
استفتاء بعنوان (نعم
نعم للتسليح .. لوحدة العراق) نوايا هولاء الساسة المتامرين كاشفا مخططهم ومشروعهم
المستقبلي بقوله ( نستنكر ونستقبح جدا ما وقع ويقع على أهلنا
وأعزائنا في محافظات العراق وبالخصوص الأنباريين الكرماء من تهجير ونزوحٍ ومنعٍ
وعرقلة عن دخول بغداد وباقي المحافظات ، كما نستغرب جدا ونتأسف جدا ونتألم كثيراً
على ما وقع من خيانة وغدر وخطف وقتل بحق من دخل مستجيراً بأهل الحلة وبغداد وحلّ
ضيفا عليهم ، أهكذا تكون الضيافة ؟؟ أهكذا تكون حماية المستجير؟؟ هل هذا من
العروبة؟ هل هذا من الإسلام؟ هل هذا من الأخلاق؟؟))واضاف سماحته (ان التهريج
والمواقف الشديدة المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا
تدعم دولة داعش بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة داعش ليست صناعة أميركية كما
يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين والمعترضين على التسليح ان يقيموا الدنيا
ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس الأخطر بينما الكرد والسنة
زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو واحد المتمثل بالدولة
(داعش) ) وبين سماحته ( المعترض ممن بيده
السلطة والمؤثر فيها يكون متهما بجريمة الإبادة الجماعية لشعب اعزل مظلوم فالسلطة
لا تسلحهم ولا تقبل ان يسلحهم احد فلا يبقى أمامه إلّا الموت فان بقوا في بيوتهم
ماتوا بعمليات الثار والتصفية والقصف والاشتباكات ، وان نزحوا من ديارهم ماتوا على
ايدي الغدر والخيانة ، ومن هنا ادعو كل شرفاء العراق والعالم من أهل الاختصاص ان
ينتصروا للمظلومين العراقيين بتشكيل لجان قانونية وحقوقية لجمع الأدلة والبيانات
وتقديمها للمحاكم الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية من اجل ادانة ومحاكمة كل
من تسبب في إيصال العراق والعراقيين الى جحيم التقاتل والموت وسفك الدماء وتهجير وتجويع
الشيوخ والنساء والأطفال وترويعهم)
ادناه رابط الاستفتاء بالكامل لاطلاع والفائدة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
