الاثنين، 4 مايو 2015

افعال دنيئة ومواقفة غريبة من مهرجي السياسة العراقية .....قضية التسليح نموذجا !!!!

افعال دنيئة ومواقفة غريبة من مهرجي السياسة العراقية .....قضية التسليح نموذجا !!!!

بقلم ابو زهراء

نعم ماهي الا مجموعة من المهرجين مجموعة من الشواذ والمنحطين الذي لا دين لهم ولا اخلاق مواقفهم متذبذبة لا ارادة لهم يحركون بحبال كانهم مجموعة من الدمية فهذه هي حال ساسة العراق اليوم فمنذ اليوم الذي اعتلو فيه عرش السلطة والقرار لم يحصل العراق وشعب العراق منهم الا القتال والتفرقة والتناحر واشعلوا فتيل الطائفية المقيتة  وكانوا السبب الرئيسي فيها وهم من يعمل على تاجيجها   لان هولاء لا يمكن ان يبقوا ويعشوا الا على خلق الازمات حتى يغطوا على افعالهم القبيحة ومواقفهم المخزية اتجاه وطنهم اتجاه من اوصلهم وجعل منهم ساسة مرفهين فاليوم وما يمر فيه العراق من مطحنة ومحرقة لم يشهدها اي بلد من البلدان من تهجير وقتل وسلب ونهب وهدم لدور وخاصة المناطقة الغربية التي تعيش حالة من الذعر والخوف من خطر تنظيم داعش الارهابي الوحشي الذي يسيطر على معظم مناطق المنطقة الغربية والموصل وفي الاونة الاخير شدد تحركه باتجاه مركز  مدينة الانبار ليسيطر عليها بالكامل وحصل التهجير الجماعي للعزل من سكانها بعد ان عجزوا عن استجابة الحكومة المركزية باستجابة طلباتهم لغرض تسليحهممن اجل  مواجهة هذا الخطر الذي يداهمهم وقد تكفلوا بذلك لا انهم لم يحصلوا على اذن صاغية واستجابة صريحة من اهل القرار والحل والعقد في السلطة وان عوائلهم التي عانت الويلات حتى وصل قسم منها الى بغداد وبعض المحافظات الى امور وافعال قبيحة يندى لها جبين الانسانية  بعيدة كل البعد عن الاخلاق والاعراف العربية و الانسانية من قتل وخطف وابتزاز وغيرها وبعد ان صدر قرار بتسليح المحافظات الغربية والمحافظات الشمالية لاجل محاربة العدو الموحد (داعش) فتعالت اصوات عرابي الطائفية والتقسيم من عدم الموافقة على التسليح فنقول !!!!
اين صلة الربط بين التقسيم ومحاربة العدو بالسلاح الا ان هولاء تناسوا بانهم طبلوا وتعالت اصواتهم من اجل الاقاليم والتقسيم فلماذا هذه المواقف المتذبذبة والقرارات الغير مدروسة ؟ولماذا هذه الافعال القبيحة من مليشياتكم الانتهازية ؟ وكانكم لا دين لكم ولا اخلاق , ففي استفاء لسماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بعنوان(نعم للتسليح ....لوحدة العراق )قد استنكر فيه تلك الافعال القبيحة وتلك المواقف المتشنجة الغريبة بقوله (نستنكر ونستقبح جدا ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا في محافظات العراق وبالخصوص الأنباريين الكرماء من تهجير ونزوحٍ ومنعٍ وعرقلة عن دخول بغداد وباقي المحافظات ، كما نستغرب جدا ونتأسف جدا ونتألم كثيراً على ما وقع من خيانة وغدر وخطف وقتل بحق من دخل مستجيراً بأهل الحلة وبغداد وحلّ ضيفا عليهم ، أهكذا تكون الضيافة ؟؟ أهكذا تكون حماية المستجير؟؟ هل هذا من العروبة؟ هل هذا من الإسلام؟ هل هذا من الأخلاق؟؟) واضاف سماحته مستهجنا تلك المواقف بقلولة (ان التهريج والمواقف الشديدة المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا تدعم دولة داعش بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة داعش ليست صناعة أميركية كما يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين والمعترضين على التسليح ان يقيموا الدنيا ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس الأخطر بينما الكرد والسنة زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو واحد المتمثل بالدولة( داعش))
رابط الاستفتاء بالكامل كما ادناه

الأحد، 3 مايو 2015

الصرخي الحسني يخط ستراتيجية حقيقية لقضية التسليح

الصرخي الحسني يخط ستراتيجية حقيقية لقضية التسليح
بقلم ابو زهراء
ان الظرف الذي يمر به العراق وخاصة المناطق الغربية والتي قسم كبيرمنها  وقع تحت سيطرة تنظيم داعش والقسم الاخر يعيش حالة من الذعر والخوف والارباك خشيت انها قد تصبح تحت سيطرة هولاء التكفيريين الوحشيين  مع الاهمال من السلطة ولا يوجد قرار حازم من اجل تخليصهم وانقاذهم من خطر هذا التنظيم وبعد ان طالبوا الحكومة بانهم كفلاء بهذا الامر ولكن ينقصهم التسليح والذي يجب ان يكون موازيا او افضل مما تملكه هذه الجهات التكفيرية  من سلاح وذخيرة واصبح كل يوم يمر تزداد الخطورة بوقوع محافظة الانيار بايدي داعش ومثلما عاثت في الموصل فسادا فربما سوف يحصل نفس السيناريو في الانباروالتي  تعيش الان تحت هيمنتهم وسطوتهم وحتى لا يخلق  الجو الملائم للمتصيدين بالماء العكر ويعطى الحق لهم بان يكن لهم  موضع قدم في مدينة الانبار  تحت مبررات دولية واقليمية ومذهبية بحجج التسليح والدفاع والمساعدات وغيرها او  (كما حصل في مدينة تكريت من قتل ونهب وسلب ومصادرة للمتلكات وهدم للدور وتجريف الراضي الزراعية) الا ان الذي حصل من ساسة الفساد والافساد  سماسرة وعرابي الطائفية والقتل رفضهم  لتسليح ابناء العشائر  تحت مبررارت وحجج اقبح من الافعال الشنيعة التي يندى لها جبين الانسانية من منع ابناء محافظة الانبار من دخول مدينة بغداد والمحافظات الا بكفيل وحسب الاعمار ومن دخلوا تعرضوا الى القتل والخطف والابتزاز فقد ضيع هولاء جميع القيم الاخلاقية والانسانية والعرفية فكأن هولاء لا ينتمون الى قبائل وعشائر عربية , وهنا ياتي دور المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وعلى النهج الذي خطه سماحته في بيان حقيقية الامور ليضع ستراتيجية واضحة لهذا التسليح  من خلال الاستفتاء الذي بعنوان (نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق )بقوله (نحن ضد التقسيم وقلنا ونقول ونكرر ونؤكد قولنا :: كلا كلا للتقسيم ..كلا كلا للتقسيم ... لكن لابد من الإشارة والتأكيد على انه لا يوجد ملازمة بين تسليح من يريد الدفاع عن نفسه وعياله وشرفه وأرضه وماله ووطنه وبين التقسيم)  وحذر سماحته (من هنا أدعو واُلزم الجميع عدم الانجرار وراء عرّابي الطائفية القذرة والتقسيم القاتل فلا تتحدثوا ابداً عن التقسيم ، بل ليكن كلامنا وتوجهاتنا كلها منصبّة على تسليح من يحتاج التسليح من أهلنا في الشمال او أهلنا في الرمادي او الموصل وصلاح الدين وغيرها من مناطق بلدنا الحبيب لدفع خطر وإجرام التكفير القاتل المنتحل للتسنن او التشيّع  )واوضح سماحته (يجب ان لا نكرر الأخطاء فنكون سببا في زيادة الظلم وإراقة المزيد من الدماء بتسليح وتسليط نفس الفاسدين المفسدين الذين ولاؤهم لبطونهم وجيوبهم ولغير شعبهم ووطنهم ، فلنجعل التسليح خاصا بالوطنيين الشرفاء الأمناء كي يكون التسليح سببا لتخليص العراقيين من كل ظلم واضطهاد ومؤديا لِلمّ شملهم وتوحيد وطنهم ... ومن هنا نقول
نعم نعم لتسليح الوطنيين الشرفاء للدفاع عن النفس والعرض والمال
نعم نعم لتسليح الوطنيين الأمناء لدفع الظلم عن شعب العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين الأصلاء ليكونوا نواة لإنقاذ العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق
نعم نعم لتسليح الوطنيين النجباء ليكونوا نواة لوحدة العراق
نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق ..... نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق) 
 
رابط الاستفتاء بالكامل
 
 
 

السبت، 2 مايو 2015

مسألة التسليح كشفت قناع المفسدين وانوايا التقسيم !!!

مسألة التسليح كشفت قناع المفسدين وانوايا التقسيم !!!

بقلم ابو زهراء

بعد العصف الذي حل باهل العراق وخصوصا اهلنا واحبتنا في المناطق الغربية والذي حصل بسبب فساد المفسدين ليجعل لنا تنظيم داعش الارهابي التكفيري المنحط والذي هو وليد الانحطاط والفساد والمهاترات والسراقات وظلم سياسيوا الفسق والفجور ليجعلوا من هذا التنظيم الذي زرع الرعب والقتل والتهجير والنزاعات الطائفية والذي كان سببا ليجعل من العراق ساحة مفتوحة لمن هب ودب ومن اراد التسلط والهيمنة على العراق واهل العراق ويكشف نوايا احلام الامبراطوريات الحالمة من جهة ومن اصحاب نوايا التقسيم والشتات ومن يعيش على مصائب الغير , فحدث ما حدث على الاحبة في الانبار وديالى والموصل وصلاح الدين وخصوصا على اهل الغيرة واهل الروح الوطنية منهم  من ظلم واقصاء وحيف من هذا التنظيم ومن رفع شعار التحرير تحت مسميات التحشيد وغيرها ليصبحوا بين مطرقة هولاء وسندان  ذلك فتعالت اصوات الغيارى منهم بان هم من يدافع عن ارضهم وعن بلدهم وعن المشاريع التي يخطط لها وراء الحدود طالبين دعما دوليا واقليميا بان يسلموهم السلاح وهم كفلاء بان يقاتلوا ويحروا اراضي البلد  من رجس هذا التنظيم لكن المفاجئة هنا حصلت بان اهل الحل والعقد واصحاب القراروقفوا حائلا دون ذلك وتتعالى  اصواتهم ضد اهلهم ضد ابناء وطنهم بدلا من يقفوا معهم ويساندوهم  وقفوا في طريقهم ويمنعوهم من دخول بغداد والمحافظات بحجج واهية وتناسوا بان هنالك (دولة جارة قد دخل منها الالاف  بدون تاشيرة وجواز) وعودا الى ماحصل الى هولاء من قتل وتصفية في اماكن  ترحالهم في العراء بدلا من ان نوفر المأوى يقتلون ويخطفون واخرها بعد ان  ارادوا  ان يحرروا  ارضهم ارض بلدهم  يمنع عنهم التسليح,وقد اوضح سماحة المرجع الديني العراقي العربي  في استفتاء بعنوان (نعم نعم للتسليح .. لوحدة العراق) نوايا هولاء الساسة المتامرين كاشفا مخططهم ومشروعهم المستقبلي  بقوله (    نستنكر ونستقبح جدا ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا في محافظات العراق وبالخصوص الأنباريين الكرماء من تهجير ونزوحٍ ومنعٍ وعرقلة عن دخول بغداد وباقي المحافظات ، كما نستغرب جدا ونتأسف جدا ونتألم كثيراً على ما وقع من خيانة وغدر وخطف وقتل بحق من دخل مستجيراً بأهل الحلة وبغداد وحلّ ضيفا عليهم ، أهكذا تكون الضيافة ؟؟ أهكذا تكون حماية المستجير؟؟ هل هذا من العروبة؟ هل هذا من الإسلام؟ هل هذا من الأخلاق؟؟))واضاف سماحته (ان التهريج والمواقف الشديدة المتشنجة الغريبة ضد التسليح يؤسس في أذهان الناس ان أميركا لا تدعم دولة داعش بالسلاح والعتاد والغذاء وان الدولة داعش ليست صناعة أميركية كما يدّعون وإلّا لكان الأوْلى على المهرّجين والمعترضين على التسليح ان يقيموا الدنيا ولا يقعدوها من باب ان داعش عدوّهم اللدود الأشرس الأخطر بينما الكرد والسنة زملاؤهم ورفاق دربهم ويقاتلون معهم في خندق واحد ضد عدو واحد المتمثل بالدولة (داعش) ) وبين سماحته (  المعترض ممن بيده السلطة والمؤثر فيها يكون متهما بجريمة الإبادة الجماعية لشعب اعزل مظلوم فالسلطة لا تسلحهم ولا تقبل ان يسلحهم احد فلا يبقى أمامه إلّا الموت فان بقوا في بيوتهم ماتوا بعمليات الثار والتصفية والقصف والاشتباكات ، وان نزحوا من ديارهم ماتوا على ايدي الغدر والخيانة ، ومن هنا ادعو كل شرفاء العراق والعالم من أهل الاختصاص ان ينتصروا للمظلومين العراقيين بتشكيل لجان قانونية وحقوقية لجمع الأدلة والبيانات وتقديمها للمحاكم الدولية والمنظمات الإنسانية والحقوقية من اجل ادانة ومحاكمة كل من تسبب في إيصال العراق والعراقيين الى جحيم التقاتل والموت وسفك الدماء وتهجير وتجويع الشيوخ والنساء والأطفال وترويعهم)
ادناه رابط الاستفتاء بالكامل لاطلاع والفائدة
 

الأربعاء، 29 أبريل 2015

لماذا التحذيرات من ايران ومشروعها؟؟

لماذا التحذيرات  من ايران ومشروعها؟؟

بقلم ابو زهراء

تسائل يتكرر ويطرح بين يدي العقلاء....؟ ايران تمتلك مؤسسات اعلامية  لا يستهان بها وتملك نفوذ في المنطقة ولديها من يحسن صورتها من العملاء والاجندات المأجورة والذي ويجعل منها الحمل الوديع والجمل الذي يتحمل هموم الامة الا انه يقتات على الاشواك ,هذا ما نراه من ساستها ورموزها الاجتماعية ناهيك عن مرشدها الاكبر الذي يحمل لواء تحرير فلسطين الا انه لم نرى منه يوم من الايام قد نزل الى الساحة هو اوشعبه الى مواجهة اسرائيل علنا فهذا الغموض وهذه الضبابية التي تختبىء وراء تلك الهالة الاعلامية الحسنة لصورة ايران وامبراطورية فارس  لابد من يوجد هنالك عقل ومفكر ينظر بعين ثاقبة ويفك رموز تلك المعادلة التي انخدع فيها الكثر وسار نائما مخدرا وراء شعارات فقط والشواهد عديدة وهذا العقل وهذا المفكر وجد بين صفوف المجتمع نزل الى ساحته صار بينهم اب عطوف واخ ناصح وصديق ودود ليبين لهم الكثير من المؤامرات والخدع التي انطوت على الامة وهي غافلة . هو ابن العراق ابن العروبة والاسلام سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني  الذي كشف المؤامرة وحذر منها وصاح  بصوت فصيح وبشجاعة بان الخطر من هنا وان هولاء دعاة تسلط لايغرنكم شعاراتهم لديهم هدف ولديهم غاية وهولاء ضبع يغتنم الفريسة في اي وقت ليقتات منها , فايران لديها مشروع ولديها هدف فهي تطمح لشيء ازلي تطمح لغاية الاجيال لحلم الاجداد الا وهو الهيمنة على المنطقة وارضاخ شعوبها بعد اضعافهم باي وسيلة بحروب بتناحرات طائفية ومذهبية وقبلية وما شابه ذلك من امور والصورة جدا جلية في العراق وسورية ولبنان واخرها (اليمن الفقير) فلابد الحذر والحذر من مخطاتها فانها تخطط وتطمح وباي وسيلة ففي العراق دفعت ابناء العراق الى حرب وقتال راح فيه الكثير من الابرياء تحت شعارات الزيف والخداع والغش والنفاق وبمعارك بسيطة لا تستحق كل هذه التضحيات واخرها معركة ما يسمى بتحرير تكريت التي اعطت الكثير من ابناء العراق وهذا ما اشار له سماحة السيد الصرخي الحسني في الاستفتاء (تكريت وايران هزيمة او هزيمتان)  بقوله(خسارة عسكرية: ابسط محلل عسكري او مطلع على الشؤون العسكرية يعلم ويتيقن ان موقع تكريت العسكري ومساحتها الجغرافية لا تستحق عشر معشار الخسائر الجسيمة بالافراد والمعدات التي خسرتها قوات الحكومة والمليشيات وقيادات ايران ، والمؤسف والمؤلم ان الخسارة الكبرى وقعت وتقع على المغرر بهم من أبنائنا العراقيين الذين صاروا حطب ووقود نار طائفية مفتعلة ، فالمعارك كانت ولا تزال خاسرة وستبقى خاسرة مادامت نفس الوسائل والمخططات والأفكار والقيادات موجودة ومادام المنهج هو نفس المنهج الطائفي العنصري التكفيري)فهذا نتيجة ماذا ؟نتيجة لا مبالات والسير خلف الاوهام وخلف زخرف القول و الخزعبلات والمهاترات الايرانية ومن تخطيطها لتدفع الشعوب بحرب وقتال بعد ان هيئة الظرف لذلك ففي الحوار الذي اجرته  مع سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني صحيفة الشرق الوسط فكان من جوابه على احد الاسئلة (كل تجمع بشري ان شعر انه وجوده وثقافته ودينه ومعتقده مهدد بالخطر والزوال فانه سيبذل كل جهده من اجل الدفاع عن نفسه ووجوده وكيانه ومعتقداته حتى لو استعان بأعداء او شيطان فضلا عن حاكم فاسد متسلط محتال ومن هنا يسلك المتسلطون المحتلون والحكام الظالمون مسلك التأجيج الطائفي والمذهبي المقيت كي يخاف الشعب ويفقد القدرة على التفكير الصحيح لشعوره بالتهديد والاستئصال فيتصور ويصدق ان الحاكم والمتسلط الظالم هو المنقذ والمخلّص ، ومن هنا ان اردنا التغيير فلابد من المقدمات الصحيحة لذلك ومنها ان نتعامل مع رموز فكرية واجتماعية ونهييء لها كل الأسباب كي تكون بديلاً حقيقياً صالحاً مصلحاً كي يثق المجتمع بقوى التغيير والا فسيفقد الثقة وسيكون النفور والابتعاد كما يحصل الان من عدم ثقة ونفور شعبي عام من كل ما يطرحه الاحتلال ومن ارتبط معه ممن طُبع وتطبّع على الظلم والفساد والافساد...والكلام يشمل العلويين مورد السؤال كما يشمل غيرهم من شيعة وسنة في العراق والشام وايران وبلاد العرب وغيرها من بلدان)وايظا من كلام سماحته في نفسح الحوار (إيران تسعى لتحقيق مشروعها بغض النظر عن الأشخاص والمسميات والتجمعات)
لاطلاع على الحوار بالكامل كما في الرابط ادناه
 
 

الاثنين، 27 أبريل 2015

الانتكاسات الاخلاقية لمنتحلي التشيع كشفتها معركة تكريت

الانتكاسات الاخلاقية لمنتحلي التشيع كشفتها معركة تكريت 
بقلم ابو زهراء
ابتلي مذهب الحق مذهب ال البيت عليهم السلام  وخلال السيرة التاريخية بالكثير من منتحلي التشيع من نسب نفسه زورا وبهتانا على مذهب الحق علما انهم ادوات للمشروع اليهودي الصهيوني الماسوني على طول السنين والشواهد عديدة على هولاء منهم الكيسانية والخطابية والسبئية واسست دول ونسبت نفسها الى الى مذهب التشيع  وهي بعيدة كل البعد عنه ولم تسير بسيرة ال البيت الاطهار ولا بسنة جدهم المصطفى عليه وعليهم افضل الصلاة واشرف التسليم ومنها دولة القرامطة والادريسية والفاطمية حيث ان هذه الدول ومؤسسوها كانوا يناصبون العداء الى اتباع ال البيت الحقيقيين اكثر من غيرهم وافعالهم كاشفة عن انحطاطهم وانحرافهم الاخلاقي والعقائدي حيث القتل والنهب والسلب والتمثيل وحتى احدى تلك الدول الا وهي دولة القرامطة لم يسلم منهم حجاج بيت الله الحرام ولا حتى بيت الله الحرام فكانوا هولاء عالة وخطر وسبة على مذهب الحق حيث الرواية المأثورة عن ال بيت العصمة تقول (كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علنيا ) من افعالهم واقوالهم التي ما هي الا افعال اليهود الحاقدين الذين زرعوا الفتن بين صفوف الامة ونرى في كل زمن يوجد من يسير على ذلك النهج ومن يسلكه ويحيه  وبنفس الطرح وبنفس الصيغة الا وهي التكفير والتسفيه والقتل والسلب والنهب, والصورة هذه واضحة وجلية مع مليشيات اليوم حيث ان فعلتهم الشنيعة تلك الهجمة البربرية على براني سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وقتل الانصار من اتباع ومقلدي سماحته  والتمثل بجثث الشهداء وتلك الاجساد الطاهرة وسحبها بين الازقة وفي مدينة كربلاء المقدسة وهدمهم الى الدور وحتى بيت سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني لم يسلم من بطشهم وتتالت جرائمهم الواحدة تلو الاخرى واخرها في مدينة تكريت حيث جسدت الانحطاط وسوء الاخلاق والهمجية والوحشية والرعونة لهولاء قرامطة العصر عداء ال البيت وليس اتباعهم حيث الممارسات المنحطة والافعال القبيحة والسلوكيات المحرمة وقد اوضح سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني  في الاستفتاء(تكريت وايران هزيمة او هزيمتان )   الهمجية والوحشية وقبح الجريمة والجرائم التي ترتكبها هذه المليشيات بقوله (
نتكاسة أخلاقية : في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ، فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء)واضاف سماحته((ما وقع في تكريت حرام حرام حرام ...انها الهمجية وشريعة الغاب.فأين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم أين انتم من منهج امير المؤمنين علي عليه السلام وسيرته واخلاقه ووصيته وأوامِرِه حيث قال  (عليه السلام)   ((لا تقاتلوا القوم حتى يبدأوكم فإنكم بحمد الله على حُجّة ، وكفُّكم (وتركُكُم)عنهم حتى يبدأوكم حجة أخرى ، وإذا قاتلتموهم فلا تُجهِزوا على جريح ، فإذا هزمتموهم فلا تتّبعوا مُدبِرا ولا تكشفوا عورة ولا تمثّلوا بقتيل ، وإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تَهْتِكوا سِتْرًا ، وَلا تَدْخُلوا دَارًا ، ولا تأخُذوا من أموالهم شيئاً ، وَلا تُهَيِّجوا امْرَأَةً بِأَذًى ، وَإِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ ، وَسَفَّهْنَ(سببْنَ) أُمَرَاءَكُمْ وَصُلَحَاءَكُمْ ، فَإِنَّهُنَّ ضِعَافٌ القوى والأنفس والعقول . وَلَقَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ ، وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُكَافِئَ الْمَرْأَةَ وَيَتَنَاوَلَهَا بِالضَّرْبِ ، فَيُعَيَّرَ بِهَا وعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ))

الاستفتاء بالكامل الرابط ادناه
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048950872#post1048950872
  

الأحد، 26 أبريل 2015

الامبراطورية الفارسية والمرجعيات الانتهازية سبب دمار العراق

الامبراطورية الفارسية والمرجعيات الانتهازية سبب دمار العراق

بقلم ابو زهراء

محنة العراق وشعبه وما حصل له من حيف واقصاء وظلم وتشتيت وفرقة وقتال وتقاتل على الهوية وفتنة قد احرقت الاخضر واليابس واصبح العراق والمواطن العراقي يحن ويترحم على ظلم الطاغية المقبور لا لانه كان عادلا في حكمه او قام بارساء الحرية او منح الحقوق  لا بل لكون ان العراقين قد استبشروا خيرا بقدوم  الديمقراطية وان يحصل تغير ولو نسبيا على الاقل لكن الذي حصل هو ان الابوب قد فتحت على مصراعيها لدخول  الحاقدين والمرتزقة واهل الفتن ومن له اطماع ومن كان يتربص وينتظر هكذا فرصة ويريد ان يحقق الحلم الذي كان يرتقبه منذ سنين فسعوا جاهدين بان لا يضيعوا تلك الفرصة واستغلالها بصورة صحيحة بان يجعلوا لهم موضع قدم وكلمة مسموعة وسطوة وهيمنة على الشعب الذي هو بالاساس رافضا لهذه الامبراطورية الفارسية ولمن يقودها ولمخطاطاتها الخبيثة الا انه ومن خلال الاذناب والمرجعيات الانتهازية ومن يتربص الدوائر تلك المرجعيات المنتفعة المرتزقة مرجعية المليشيات المتعطشة للقتل والنهب والسلب وسفك الدماء فنجحوا من خلال هولاء بان تكون لهم سطوة وقوة وهيمنة بين اوساط المجتمع الشيعي العراقي الذي لم يجني الا الضيم والحيف والاقصاء والتناحر والتنافر والتشتيت والفرقة والطائفية مع ابناء جلدتهم ابناء وطنهم وتحقق الحلم الفارسي الصفوي الكسروي حلم التسلط والهيمنة واستغلال المجتمعات حتى تسير الناس جاهلة غافلة نائمة مخدرة لتحقيق احلام الدولة والامبراطورية الفارسية وهذا ما اذكره سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الذي اجرته مع سماحته صحيفة الشرق الوسط حيث قال سماحته بهذا الخصوص ((
أصحاب المشاريع الإمبراطورية لا يقفون عند حدّ ما دامت الدول والشعوب مستكينة وخاضعة ولا تملك العزم والقوة والقرار للوقوف بوجه الغزو والتمدد القادم والفاتك بهم))واضاف سماحته ((   لضيم والظلم والمرض والفقر والجوع وفقدان الأمان والتشريد والتطريد والتهجير والقتل وسفك الدماء الذي مرّ ويمر على شيعة العراق الذي جَعَلَهم يترحّمون على أيام النظام السابق أيام صدام والذي جعلهم ينفرون ويفرّون من ولاية الفقيه فلان أو علّان فلم يرتبط بولاية علّان الا المليشيات القاتلة المتعطشة لسفك الدماء...وبعد هذا هل يخطر ببالك ان الشيعة سيتوحدون خلف ولاية فلان او علّان؟؟!!! ويمكن لأي شخص ان يجري دراسة واحصاء للشارع العراقي فسيتيقن ان ولاية الفقيه علّان لا يملك أي حضور في الشارع العراقي لا هو ولا المرجعيات المنتفعة المرتزقة التابعة له، فقد فشلوا فشلا ذريعا في التأثير واستقطاب الشارع العراقي  
على الرغم من ذلك الفشل الساحق لكن إيران نجحت وباساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية والمرجعيات الفارغة الطائفية الانتهازية الاعجمية وغيرها فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني... وهذا الأسلوب ممكن ان يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلاً غافلاً نائماً مخدَّراً نحو تحقيق المشروع الامبراطوري المزعوم ... والى الله المشتكى وعليه المعوَّل في الشدة والرخاء ))
على الرغم من ذلك الفشل الساحق لكن إيران نجحت وباساليب مختلفة في السيطرة الكلية على الرموز الدينية والمرجعيات الفارغة الطائفية الانتهازية الاعجمية وغيرها فصارت تحركها كيفما تشاء ومتى تشاء ومن خلالهم تمت السيطرة على عموم الشارع العراقي الشيعي والسني... وهذا الأسلوب ممكن ان يتكرر مع باقي المجتمعات الشيعية في باقي البلدان فتحصل السيطرة الكلية والتحريك الجمعي بنفس المنهج والسلوك في العراق فيسير الجميع جاهلاً غافلاً نائماً مخدَّراً نحو تحقيق المشروع الامبراطوري المزعوم ... والى الله المشتكى وعليه المعوَّل في الشدة والرخاء ))
رابط الحوار بالكامل ادناه
 

الجمعة، 24 أبريل 2015

الامبراطورية الفارسية ومنهج المكر والخداع...... نقل السلطة نموذجا !!!

الامبراطورية الفارسية ومنهج المكر والخداع...... نقل السلطة نموذجا !!!

بقلم ابو زهرء

فارس امبراطورية بنيت واسست على منهج الهيمنة واستغلال الظروف التي تمر بها شعوب المنطقة فنراها تحشر انفها لغرض زرع الفوضى والانحلال والتناحر حتى تهيء جوا ووقت مناسب لكي يكون مبررا للتدخل وهذا الامر  يمر بعدة  مراحل قد سبقه بناء طابور لا يستهان به من العملاء ومن النفعين من الذين خلوا من الغيرة والضمير الحي الذين همهم اللهث وراء المناصب الزائلة ونرى يسيل لعابهم حول فتات الفتات من بقايا هولاء الاجلاف المخادعين فغرروا بهولاء بابسط الامور لينفذوا مشروعهم السلطوي والهيمنة على الشعوب ودولها وخير واجلى واوضح الامثلة عشقهم الازلي بالهيمنة على بلاد الرافدين ذلك الحلم الذي لم يفارق الاجيال الفارسية لطمعهم بالعراق وخيراته وموقعه الستراتيجي وبعد الاحتلال الامريكي وتحالفه المشئوم واصبح العراق ساحة مفتوحة للطامعين ومن هولاء الفرس فسعوا جاهدين بان يحققوا ذلك الحلم وقد نجحوا نسبيا بان يزرعوا مجامع لا يستهان بها من العملاء من مليشيات اجرامية من تنفذا اي امر بدون اي تردد وافعال هولاء المليشيات في العراق (نار على جبل ) وسياسيين خونه امعات لا قرار لهم ورجال دين انتحلوا مذهب التشيع زورا وبهتانا فهذه المتراكمات جعلت من وزير خارجيتهم بان يصرح و بدون اي تردد بان يقول بان بغداد هي عاصمة تلك الامبراطورية الحالمة ليكون كلامه كاشف عن خدعة نقل السلطة الدينية المزعومة وهذه الخديعة الكل قد انخدع بها والكل مشت عليه وهذا ما بينه سماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني باحد فقرات الحوار الذي اجرته مع سماحته جريدة الشرق الاوسط مبينا هذه المؤامرة بقوله ((
دعوى نقل السلطة الدينية مكر وخديعة وفخ وقع فيه ويقع فيه الجميع وقع فيه الغرب والشرق وقع فيه صدام وغير صدام من الحكام ، والكلام طويل جدا ، وأكتفي بذكر أمرين
:_ الأول
 هل يوجد عاقل سأل نفسه هل يوجد سلطة دينية في العراق خارجة عن قبضة ايران حتى نتحدث عن نقل سلطة من العراق الى ايران ؟؟!! وهل يوجد عاقل سأل نفسه انه اذا كان العراق عاصمة امبراطورية ايران فكيف تنقل ايران سلطتها الدينية وقبضتها الدينية من عاصمة امبراطوريتها التاريخية الأبدية الى غير العاصمة ؟؟! واذا كان المشروع الطائفي القاتل لا يمكن التأسيس له وتجذيره وتاصيله والبناء عليه وتوسيعه الا في العراق ومن خلال النجف وكربلاء وسامراء ومن خلال أبناء العراق وقود نار صراعات الامبراطوريات وقوى الاحتلال؟!!!))
للاطلاع على الحوار بالكامل كما في الرابط ادناه